شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   مضيف الأسرة والمجتمع وتطوير الذات (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=28)
-   -   معاملة الرسول للأطفال .... (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=52454)

جوري 24-09-2013 06:48 AM

معاملة الرسول للأطفال ....
 
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:A...zXtriwo3YvHvRw


زينة الحياة الدنيا وعدّة الزمان بعد الله هُم شباب الإسلام والناشئون في طاعة ربهم،
إن العناية بالنشء مسلك الأخيار وطريق الأبرار، ولا تفسد الأمم إلا حين يفسد أجيالها الناشئة، ولا ينال منها الأعداء إلا حين ينالون من شبابها وصغارها
.

لهذا كانت مرحلة الطفولة من أخطر المراحل، ولقد كان السلف الصالح يعنون بأبنائهم منذ نعومة أظفارهم، يعلّمونهم وينشّئونهم على الخير، ويبعدونهم عن الشرّ، ويختارون لهم المعلمين الصالحين والمربين والحكماء والأتقياء.
وكان محمد صلى الله عليه وسلم هو القدوة في هذا الباب، فقد راعى الأطفال واهتم بأمرهم. *** يكن يتضجر ولا يغضب منهم، إن أخطأوا دلهم من غير تعنيف، وإن أصابوا دعا لهم.
وإليكم ـ ـ نماذج من معاملته صلى الله عليه وسلم للأطفال

وهذه من أهم الأمور التي يحتاج إليها الطفل دائماً، ويغفل عنها الآباء غالباً. فقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم- يُشعر الناشئة بمكانتهم وتقدير ذاتهم، فيروي سيدنا أبو سعيد الخدري –رضي الله عنه– أن سعد بن مالك – رضي الله عنه – ممن استُصغِر يوم أحد، يقول -رضي الله عنه- إن الرسول – صلى الله عليه وسلم- نظر إليه، وقال: سعد بن مالك؟ قال: نعم بأبي أنت وأمي. قال: فدنوت منه فقبّلت ركبته، فقال : "آجرك الله في أبيك"، وكان قد قتل يومئذٍ شهيداً. فقد عامله الرسول – صلى الله عليه وسلم- وعزّاه تعزية الكبار، وواساه في مصيبته بعد ميدان المعركة مباشرة
.
فما أحوجنا جميعاً إلى احترام عقول الأطفال، وعدم تسفيهها، وتقدير ذاتهم واحترام مشاعرهم، وهذا يجعل الطفل ينمو نمواً عقلياً واجتماعياً سليماً إن شاء الله

معاملة الرسول للأطفال

حاجة الطفل للحنان والمرح
وهذه حاجة ضرورية للطفل وطبيعته ما دام ذلك في الحدود الشرعية، فلا يجب أن تسرف فيها؛ حتى لا يتعود الطفل على التدليل، ولا تقتر فيها؛ فيحرم الطفل من أهم حاجياته الطبيعية، فيكون معقداً أو يتولّد عنده الانطواء والخجل.
ومما رواه البخاري عن عائشة –رضي الله عنها- قالت: كنت ألعب بالبنات عند النبي – صلى الله عليه وسلم-، وكان لي صواحب يلعبن معي، فكان رسول الله – صلى الله عليه وسلم- إذا دخل يتقمَّعن منه، فيسرِّبهًن إليّ، فيلعبن معي.
وهكذا لا تحرم الناشئة من الحنان الطبيعي، والمرح الذي يجدد النشاط، على أن يكون ذلك متوازياً، يحفظ لهم شخصياتهم وتماسكهم الوجداني
أنت أفضل معلم لطفلك

وليكن واقعك للتقدم هو مرضاة الله، وليس لأن يكون ابنك أفضل من فلان، وعوده دائماً على التشجيع، ولا تتوقع منه الكمال، واعلم أن كثرة الكلام –أحياناً- لا تؤتي أكلها، في حين تجد أن الموعظة الحسنة والقدوة الطيبة تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، وهذا ما أدركه الصحابة من فعل النبي –صلى الله عليه وسلم- فيروي أحد الصحابة أن وائل بن مسعود – رضي الله عنه – يذكرنا كل خميس مرة . فقال له رجل يا أبا عبد الرحمن لوددت أن ذكرتنا كل يوم. فقال: أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أمِلَّكم، وإني أتخوَّلكم بالموعظة كما كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم- يتعهدنا بها مخافة السآمة علينا" متفق عليه

دمتم برعاية الله

ندى العنزي 26-09-2013 12:25 AM

جوري
يسلموو يآآلغآآليه على هالإبدآآع والتميز
الله يسعدكـ ويعطيكـ العآآفيه
لكـ كل الشكر والتقدير

الاطرق بن بدر الهذال 26-09-2013 12:47 PM

جوري

لاهنتي على الطرح الجميل

تسلم اياديك وجزيل الشكر لك


تقديري

د بسمة امل 27-09-2013 11:15 PM


تسلمين على الطرح القيم
دمت بخير

ذيب المضايف 09-10-2013 09:36 AM


الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

@ طير ينتظر الرحيل @ 13-10-2013 12:35 AM

تسلمي ع الطرح الرائع

لاحرمنا جديدك

بنت الكحيلا 13-10-2013 01:17 AM

تسلمين اختي جوري

والله يعطيك العافية على النقل الجميل

لك شكري وتقديري

العندليب 14-10-2013 12:38 PM


الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

عابر سبيل 17-10-2013 09:54 AM


شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

خيّال نجد 20-10-2013 02:13 PM



تسلم اياديك على جمال الطرح
عافاك الله

ودي لك


الساعة الآن 03:19 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010