شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   حسرات فوات الطاعات 1435/12/16هـ (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=56277)

عبيد الطوياوي 11-10-2014 12:24 PM

حسرات فوات الطاعات 1435/12/16هـ
 
بسم الله الرحمن الرحيم
حسرات فوات الطاعات
}الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ، ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ { ،
أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ ،
} لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ { ،
وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ،
} يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ {،
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، وَصَفِيُهُ وَخَلِيْلُهُ ، وَخِيْرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ ، أَرْسَلَهُ :
} بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ {
صَلَى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً
} إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ { .
أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَادَ اللهِ :
تَقْوَىْ اللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَانَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَابِهِ :
} وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { ،
فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِي اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَقِيْن .
أَيُّهَا الإِخْوَةُ المُؤمِنُون :
مِنْ عَلَاْمَاتِ كَمَاْلِ اَلْإِيْمَاْنِ ، وَاَلْتَّصْدِيْقِ بِمَاْ وَعَدَ اَلْرَّحْمَنُ : اَلْإِحْسَاْسُ بِالْحَسْرَةِ وَالنَّدَمِ ، وَالشُّعُورُ بِالْحُزْنِ وَالْمَشَقَّةِ وَاَلْأَلَمِ ،
عِنْدَ فَوَاْتِ اَلْطَّاْعَاتِ ، وَاَلْتَّفْرِيْطِ بِنَوْعٍ مِنْ أَنْوَاْعِ اَلْعِبَاْدَاْتِ ، وَهَذَاْ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةِ مَاْ يَتَمَيَّزُ بِهِ الْمُؤَمِنُ عَنْ غَيْرَهِ .
إِذَاْ أَرْدَتَ أَخِيْ أَنْ تَعْرِفَ مِقْدَارَ إِيْمَاْنِكَ ، وَدَرَجَةَ تَصْدِيْقِكَ بِمَاْ وَعَدَكَ رَبُّكَ ! تَأَمَّلَ إِحْسَاْسَكَ وَشُعُورَكَ ،
عَنْدَمَاْ تَفُوتُكَ طَاْعَةٌ مِنْ اَلْطَّاْعَاتِ ، أَوْ تُفْرِطُ بِعِبَاْدَةٍ مِنْ اَلْعِبَاْدَاْتِ ، فَإِنْ وَجَدْتَ فِيْ نَفْسِكَ ،
أَلَمَاً وَحُزْنَاً وَحَسْرَةً ، فَأَبْشَرْ ، فَإِنَّكَ مِنْ أَهْلِ اَلْإِيْمَاْنِ بِإِذْنِ اللهِ تَعَاْلَىْ ، أَمَّاْ وَاَلْعِيَاْذُ بِاللهِ إِنْ لَمْ تَجِدْ شَيْئَاً مِنْ ذَلِكَ ،
فَأَدْرِكْ نَفْسَكَ ، فَإِنَّكَ عَلَىْ خَطَرٍ عَظِيْمٍ ، وَتَسِيْرُ فِيْ مَسَاْرِ اَلْغَاْفِلِيْنَ اَلْهَاْلِكِيْنَ ، بَلْ وَالْعِيَاذُ بِاللهِ قَدْ تَكَوَّنَ مِنْ الْمُنَافِقِينَ .
وَإِنْ كَنَتَ فِيْ شَكٍّ مِنْ ذَلِكَ ، تَأَمَّلَ قَوْلَ اللهِ تَعَالَى :
} فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ {
هَؤُلَاءِ الْمُنَافِقُونَ فِي غَزْوَةِ تَبُّوْك ، عَنْدَمَاْ فَوَّتُوْا عَلَىْ أَنَفْسِهِمْ اَلْجِهَاْدَ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ، يَقُوْلُ U عَنْهُمْ :
} فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ، فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ
لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ ،
وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ ، وَلَا تُعْجِبْكَ
أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ ، وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ
آمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ ، رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا
مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ {
هَذِهِ حالُ الْمُنَافِقِينَ ، وَهَذَا مَآلُهُمْ ، وَلَكِنْ تَأَمَّل حَاْلَ وَمَآلَ اَلْمُؤْمِنِيْنَ ، يَقُوْلُ U
: } لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ،
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ، وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ
لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ، لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ
وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ،
وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ { .
اَلَّذِيْنَ } تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ {
سَبْعَةٌ مِنْ أَصْحَاْبِ اَلْنَّبِيْ e ، سُمُّوْا بِاَلْبَكَّاْئِيْنَ ، أَتَوْا رَسُوْلَ اللهِ e فَقَالُواْ :
يَا نَبِيَّ اللهِ قَدْ نُدِبْنَا لِلْخُرُوجِ مَعَكَ ، فَاحْمِلْنَا لِنَغْزُوا مَعَكَ ، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ e مَا يَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ ،
فَقَالَ لَهُمْ : } لاَ أجِدُ مَا أحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ {
فَتَوَلَّوْا وَهُمْ يَبْكُوْنَ ، بَلْ كَمَاْ قَاْلَ تَعَاْلَىْ :
} أَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ { ،
مَوْقِفٌ لَاْ تَصَنُّعَ فِيْهِ ، بَلْ هُوَ مَوْقِفُ صِدْقٍ وَإِيْمَاْنٍ ، سَجَّلَهُ عَلَّاْمُ اَلْغُيُوْبِ ،
اَلْمُطَّلِعُ عَلَىْ مَاْ فِيْ اَلْضَّمَاْئِرِ ، وَمَاْ تُكِنُّهُ اَلْأَفْئِدَةُ !
وَلِصِدْقِهِمْ وَحِزْنِهِمْ وَحَسْرَتِهِمْ عَلَىْ فَوَاْتِ شَيْئٍ مِنْ طَاْعَةِ رَبِهِمْ ،
قَاْلَ عَنْهُمْ اَلْنَّبِيُ e لِأَصْحَاْبِهِ ، كَمَاْ فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ :
(( إِنَّ بِاَلْمَدِيْنَةِ أَقْوَاْمَاً مَاْ قَطَعْتُمْ وَاْدِيَاً ، وَلَاْ سِرْتُمْ سَيْرَاً إِلَّاْ وَهُمْ مَعَكُمْ )) ،
قَاْلَوْا : وَهُمْ بِاَلْمَدِيْنَةِ ؟ قَاْلَ : (( نَعَمْ ، حَبَسَهُمْ اَلْعُذْرُ )) .
فَهَذِهِ حَاْلُ اَلْمُؤْمِنِيْنَ ، عَنْدَ فَوَاْتِ اَلْطَّاْعَةِ ، وَهَذَاْ مَآلُهُمْ ، وَتَلْكَ حَاْلُ اَلْمُنَاْفِقِيْنَ ،
وَذَلِكَ مَآلُهُمْ ، فَفِيْ مَسَاْرَ مَنْ ـ أَنْتَ أَخِيْ اَلْمُسْلِمِ ـ اَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَهْدِيْ ضَاْلَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ،
إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ ، أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَاْ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُوْرِ اَلْرَّحِيْمِ .
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ،
وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ
رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَيُّهَا الإِخْوَةُ المُؤمِنُون :
فَاَلْتَّحَسْرُ وَاَلْحِزْنُ عَلَىْ فَوَاْتِ اَلْطَّاْعَاْتِ ، دَيْدَنُ اَلْصَّاْلِحِيْنَ ، وَخُلَّةٌ مِنْ خِلَاْلِ اَلْمُخْلِصِيْنَ ،
وَمِيْزَةٌ يَتَمَيَّزُ بِهَاْ عِبَاْدُ اللهِ اَلْصَّاْدِقِيْنَ ، فَهَذَاْ عُمُرُ بِنُ اَلْخَطَّاْبِ t
جَاْءَ يَوْمَ اَلْخَنْدَقِ بَعْدَ مَاْ غَرَبَتِ اِلْشَّمْسُ ، فَجَعَلَ يَسُبُّ كُفَّاْرَ قُرِيْشٍ ،
قَاْلَ : يَاْ رَسُوْلَ اللهِ مَاْ كِدّتُ أُصَلِّيْ اَلْعَصْرَ، حَتَّىْ كَاْدَتْ اَلْشَّمْسُ تُغْرُبُ ،
قَاْلَ اَلْنَّبِيُ e : (( وَاللهِ مَاْ صَلَّيْتُهَاْ )) . تَأَمَّلْ ـ أَخِيْ ـ هَذَاْ اَلْمَشْهَدِ اَلَّذِيْ يُوَضِّحُ لَكَ
اَلْأَلَمَ وَاَلْحُزْنَ اَلَّذِيْ اِعْتَصَرَ قَلْبَهُ t ، يَتَحَسَّرُ عَلَىْ فَوَاْتِ وَقْتِ صَلَاْةٍ وَاحِدَةٍ فَقَط ،
فِيْ مَعْرَكَةٍ وَصَفَهَاْ اللهُ U بِقَوْلِهِ : } وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ {.
إِنَّهُ اَلْإِيْمَاْنُ ـ أَخِيْ اَلْمُسْلِم ـ اَلَّذِيْ غَمَرَ قُلُوْبَهُمْ ، وَتَرْجَمَتْهُ وَاْقِعَاً جَوَاْرِحُهُمْ ، وَمَلَكَ أَحَاْسِيْسَهُمْ وَمَشَاْعِرَهُمْ ،
فَإِذَاْ فَاْتَتْهُمْ طَاْعَةٌ ، وَقَدْ يَكُوْنُوْنَ مَعْذُوْرِيْنَ لِفَوَاْتِهَاْ ، تَتَقَطَّعُ قُلُوْبُهُمْ حَسْرَةً وَأَلَمَاً ، فَقُلْ لِيْ ـ أَخِيْ ـ بِرَبِّكَ ،
عَلَىْ مَاْذَاْ نَتَحَسَّرُ فِيْ هَذِاْ اَلْزَّمَاْنِ ، وَمَاْ اَلَّذِيْ يُؤْلِمُنَاْ وَيُعَكِّرُ صَفْوَ حَيَاْتِنَاْ ، هَلْ هُوَ فَوَاْتُ اَلْطَّاْعَاْتِ ،
أَمْ فَوَاْتُ حُطُاْمٍ فَاْنٍ زَاْئِلٍ ؟ اَلْلَّهُمَّ لَاْ تَجْعَلِ اَلْدُّنْيَاْ أَكْبَرَ هَمِّنَاْ ، وَلَاْ مَبْلَغَ عِلْمِنَاْ ، وَاَجْعَلْنَاْ هُدَاْةً مُهْتَدِيْنَ ،
لَاْ ضَاْلِيْنَ وَلَاْ مُضِلِّيْنَ ، وَاَرْحَمْنَاْ بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ .
اَللَّهُمَّ إِنَاْ نَسْأَلُكَ اَلْهُدَىْ ، وَاَلْتُّقَىْ ، وَاَلْعَفَاْفَ وَاَلْغِنَىْ ، اَللَّهُمَّ أَحْيِنَاْ سُعَدَاْءَ ، وَتَوَفَّنَاْ شُهَدَاْءَ ،
وَاحْشُرْنَاْ فِيْ زُمْرَةِ اَلْأَتْقِيَاْءِ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ .

محمد الأميلس 11-10-2014 01:00 PM

الشيخ عبيد الطوياوي
جزاك الله كل خير تقديري

الاطرق بن بدر الهذال 11-10-2014 07:53 PM

شيخنا الفاضل عبيد الطوياي

الله يجزاك الجنة على الخطبة النافعه

جزاك الله عنا خير الجزاء وجعلها في موازين حسناتك

كل التقدير

أميرة الورد 11-10-2014 09:16 PM

جزاك الله خير شيخنا الجليل وكتب اجرك
يعطيك العافيه وتسلم الايادي
انتقاء وطرح رائع يستحق المتابعه
ننتظر جديدك المميز بكل شوق
دمت بحفظ الله ورعايته
أميرة الورد كانت هنا

النجديه 11-10-2014 09:48 PM


مشكور اخي على الخطبة النافعة
جزاك الله خير

النجديه مرت من هنا

بنت الكحيلا 12-10-2014 12:34 AM

الفاضل / عبيد الطوياوي

جزاك الله خير على الخطبة القيمه

جعلها الله في ميزان حسناتك

لك شكري

بسام العمري 12-10-2014 12:55 AM



سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء


محمد البغدادي 12-10-2014 01:07 AM


جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

مشاعر انثى 12-10-2014 06:08 AM


الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي


معزي العنزي 12-10-2014 06:32 AM


الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع


الساعة الآن 01:01 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010