شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   المضـيف الإسلامـي (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   لقاء الله عز وجل والعرض والحساب (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=57443)

محمد الجخبير 12-05-2015 01:45 PM

لقاء الله عز وجل والعرض والحساب
 
لقاء الله عز وجل، والعرض والحساب

لقاء الله عز وجل:
قال تعالى: ﴿ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ * الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾ [البقرة: 45، 46]، وقال سبحانه: ﴿ لَعَلَّهُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ ﴾ [الأنعام: 154].

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن أحَبَّ لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كرِه لقاء الله كره الله لقاءه))، فقلت: يا نبي الله، أكراهية الموت؟ فكلنا يكرَه الموت! فقال: ((ليس كذلك، ولكن المؤمن إذا بُشِّر برحمة الله ورضوانه وجنَّته أحبَّ لقاء الله، فأحب الله لقاءَه، وإن الكافر إذا بُشِّر بعذاب الله وسخَطِه كره لقاء الله وكره اللهُ لقاءَه)[1].

العَرْض والحساب:
العرض له معنيان:
المعنى الأول: معنًى عام، وهو عرض الخلائق كلِّهم على ربهم عز وجل، باديةً لهم صفحاتُهم، لا تخفى عليه منهم خافيةٌ، وهذا يدخل فيه مَن يُناقَش الحساب ومن لا يحاسب.

المعنى الثاني: وهو عرضُ معاصي المؤمنين عليهم، وتقريرهم بها، وسترها عليهم، ومغفرتها لهم، وذلك هو الحساب اليسير، وأما الحساب فهو المناقشة؛ قال تعالى: ﴿ يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ ﴾ [الحاقة: 18]، وقال تعالى: ﴿ فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [الحجر: 92، 93]، وقال: ﴿ فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ ﴾ [الرحمن: 39] قال ابن عباس رضي الله عنهما: لا يسألهم: هل عملتم كذا؟؛ لأنه أعلم بذلك، ولكن يقول: لِم عمِلتم كذا وكذا؟!

وعن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ليس أحدٌ يحاسَب يوم القيامة إلا هلَك))، فقلت: يا رسول الله، أليس قال الله تعالى: ﴿ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ﴾ [الانشقاق: 7، 8]؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ((إنما ذلكِ العَرْض، وليس أحد يناقَشُ الحسابَ يوم القيامة إلا عُذِّب))[2].

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تزول قدمَا ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمسٍ: عن عُمُره فيمَ أفناه؟ وعن شبابه فيمَ أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيمَ أنفقه؟ وماذا عمِل فيما علِم؟))[3]، وفي رواية للترمذي عن أبي برزة: ((لا تزول قدما عبدٍ حتى يسأل عن أربع: عن عُمُره فيمَ أفناه؟ وعن عِلمه ما فعل فيه؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيمَ أنفقه؟ وعن جسمه فيمَ أبلاه؟))[4].


[1] رواه البخاري رحمه الله تعالى.
[2] رواه البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى.
[3] رواه الترمذي رحمه الله تعالى - ص. ج رقم 7299.
[4] صحيح الجامع للألباني رقم 7300.

دارين 13-05-2015 06:01 AM


الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

الاطرق بن بدر الهذال 14-05-2015 09:45 PM

محمد الجخبير

عافاك الله على الطرح القيّم والمفيد

تسلم اياديك وجزيل الشكر لك


فائق التقدير

خيّال نجد 15-05-2015 03:42 AM



تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

الذيب الأمعط 15-05-2015 11:47 PM


الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

كساب الطيب 16-05-2015 01:57 AM

جزاك الله خيراً
يعطيك العافيةعلى الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

عاشق الورد 17-05-2015 12:09 AM


محمد الجخبير

عافاك الله على الطرح القيّم والمفيد

تسلم اياديك وجزيل الشكر لك

فائق التقدير

المهاجر 17-05-2015 03:34 AM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

رشا 18-05-2015 03:39 AM


موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

شافي العنزي 18-05-2015 04:07 AM


عافاك المولى على طرحك القيّم


الساعة الآن 04:33 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010