شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   المضـيف الإسلامـي (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   مدونة اسلامية (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=60164)

ليّےـلى 09-10-2016 02:21 PM

مدونة اسلامية
 
ليست الأمراض فَي الأجساد فقَط بل فيِ الأخلاق

لذا إذا رأيت سيٌء الخلق فَإدعُ لهُ بِالشفاء


وأحمد الله الذي عافاك مما إبتلاه

ليّےـلى 09-10-2016 02:22 PM

سيد الإستغفار

" اللهم انت ربي لا إله الا انت خلقتني وأنــآآ عبدك وأنــآآ على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ماصنعت وأبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لايغفر الذنوب الا أنت "

اميرة المشاعر 10-10-2016 01:52 AM


جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

المهاجر 10-10-2016 02:36 AM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

عبدالرحمن الوايلي 11-10-2016 03:52 AM


الف شكر على الطرح المفيد

ودي

عاشق الورد 11-10-2016 06:38 AM

قال ابن القيم -رحمه الله :
فإن للصدقـة تأثيراً عجيباً في دفـع الـبـلاء ، ولو كانت من فاجر أو ظالم ، بل من كافر .(الداء والدواء )

-----------------
وَالْمُؤْمِنُ إذَا فَعَلَ سَيِّئَةً فَإِنَّ عُقُوبَتَهَا تَنْدَفِعُ عَنْهُ بِعَشَرَةِ أَسْبَابٍ :
أَنْ يَتُوبَ فَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنَّ التَّائِبَ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ .
أَوْ يَسْتَغْفِرُ فَيُغْفَرُ لَهُ .
أَوْ يَعْمَلُ حَسَنَاتٍ تَمْحُوهَا فَإِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ .
أَوْ يَدْعُو لَهُ إخْوَانُهُ الْمُؤْمِنُونَ وَيَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَيًّا وَمَيِّتًا .
أَوْ يَهْدُونَ لَهُ مِنْ ثَوَابِ أَعْمَالِهِمْ مَا يَنْفَعُهُ اللَّهُ بِهِ .
أَوْ يَشْفَعُ فِيهِ نَبِيُّهُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
أَوْ يَبْتَلِيهِ اللَّهُ تَعَالَى فِي الدُّنْيَا بِمَصَائِبَ تُكَفِّرُ عَنْهُ .
أَوْ يَبْتَلِيهِ فِي الْبَرْزَخِ بِالصَّعْقَةِ فَيُكَفِّرُ بِهَا عَنْهُ .
أَوْ يَبْتَلِيهِ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ مِنْ أَهْوَالِهَا بِمَا يُكَفِّرُ عَنْهُ .
أَوْ يَرْحَمُهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ .
فَمَنْ أَخْطَأَتْهُ هَذِهِ الْعَشَرَةُ فَلَا يَلُومَنَّ إلَّا نَفْسَهُ.
فوائد من المجلد العاشر من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية «السلوك »

عاشق الورد 11-10-2016 06:42 AM

فى الفتاوى : سئل شيخ الإسلام -رحمه الله تعالى - عن " خديجة " " وعائشة " رضى الله عنهما : أمي المؤمنين أيهما أفضل ؟
فأجاب : بأن سبق خديجة وتأثيرها في أول الإسلام ؛ ونصرها وقيامها في الدين لم تشركها فيه عائشة ولا غيرها من أمهات المؤمنين . وتأثير عائشة في آخر الإسلام وحمل الدين وتبليغه إلى الأمة ؛ وإدراكها من العلم ما لم تشركها فيه خديجة ولا غيرها مما تميزت به عن غيرها.
قال ابن القيم فى جلاء الأفهام: .. سألت شيخنا ابن تيمية رحمه الله فقال اختص كل واحدة منها بخاصة، فخديجة كان تأثيرها في أول الإسلام ،وكانت تسلي رسول الله وتثبته وتسكنه وتبذل دونه مالها ،فأدركت عزة الإسلام واحتملت الأذى في الله وفي رسوله، وكانت نصرتها للرسول في أعظم أوقات الحاجة فلها من النصرة والبذل ما ليس لغيرها، وعائشة رضي الله عنها تأثيرها في آخر الإسلام ،فلها من التفقه في الدين وتبليغه إلى الأمة وانتفاع نبيها بما أدت إليهم من العلم ما ليس لغيرها هذا معنى كلامه.

عاشق الورد 11-10-2016 06:43 AM

قال الإمام ابن القيم :
( فمراتب صومه ‏ثلاثة: أكملها: أن يصام قبله يوم وبعده يوم، ويلي ذلك أن يصام التاسع والعاشر، وعليه ‏أكثر الأحاديث، ويلي ذلك إفراد العاشر وحده بالصوم. وأما إفراد التاسع، فمن نقص ‏فهم الآثار، وعدم تتبع ألفاظها وطرقها ، وهو بعيد من اللغة والشرع، والله الموفق للصواب)
زاد ‏المعاد لابن القيم ( 2/75)

عاشق الورد 11-10-2016 06:44 AM

الحمد لله
قال شيخ الإسلام : صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ كَفَّارَةُ سَنَةٍ وَلا يُكْرَهُ إفْرَادُهُ بِالصَّوْمِ .. الفتاوى الكبرى ج5
وفي تحفة المحتاج لابن حجر الهيتمي : وعاشوراء لا بأس بإفراده . ج3 باب صوم التطوع
وقد سئلت اللجنة الدائمة هذا السؤال فأجابت بما يلي :
" يجوز صيام يوم عاشوراء يوماً واحداً فقط ، لكن الأفضل صيام يوم قبله أو يوم بعده ،
وهي السُنَّة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم بقوله :
" لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع " رواه مسلم (1134).
قال ابن عباس رضي الله عنهما : ( يعني مع العاشر ).
وبالله التوفيق .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ( 11/401 ) .

عاشق الورد 11-10-2016 06:46 AM

والصادق تختلف عليه الأحوال ، فتارة يبوح بما أولاه ربه ومن به عليه لا يطيق كتمان ذلك
وتارة يخفيه ويكتمه ، لا يطيق إظهاره وتارة يبسط وينشط ، وتارة يجد لسانه قائلاً لا يسكت
وتارة لا يقدر ينطق بكلمة وتارة تجده ضاحكاً مسروراً وتارة باكياً حزيناً .
ابن القيم : مدارج السالكين


الساعة الآن 01:01 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010