شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   المضـيف الإسلامـي (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   وثبة التائبين .. (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=60997)

أمل الغد 15-04-2017 01:44 PM

وثبة التائبين ..
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وثبة التائبين ..

بسم الله الرحمن الرحيم

للتائبين وثبة قد لا يعيها الكثير .. وثبة عظيمة بها غير حاله إلى أحوال مختلفة .. غير قبلته من دور الشياطن إلى دار الرحمن .. صار القرآن هو روحه بدل الغناء .. لذته فى دموع توبته ووثبته لا فى مرحه وطربه ولهوه وعبثه .. غير وقته وحياته .. غير نومه ويقظته .. صار يقوم لفجره لا ينام فى فجره .. صارت الصلوات هى حياته منها وإليها وحولها يتحرك .. صار يحب لله وفى الله بدل من حب فى الشيطان وللشيطان ..
وثبة التائبين قد لا يعقلها الكثير .. كيف استطاع أن يغير حاله إلى أحسن وأحسن .. كيف تخلص من عشقه الذى كاد أن يفتك به إلى كون سعادته فى بعده عنه وجل ألمه فى تذكره لهذا العشق ..؟!
كيف صار حاله هكذا ؟! .. كيف تخلص من دخانه الذى كان يشعر بموته عند بعده عنه ..
نقلة هى عظيمة بكل المقاييس .. وثبة عظيمة .. تغيير شديد .. قوة فى الحركة .. قوة فى التغيير .. قوة فى التجويد .. قوة فى التحسين .. قوة بكل ما تحملها الكلمة من قوة ..

عونٌ على الوثبة ..
ولا شك أن صاحب هذه الوثبة وجد عوناً من خالقه .. عوناً جعله يثب بكل قوة .. فكَره ما كان يحب ..
وأقبل على ما كان يدبر .. وسبحان مغير الأحوال .. واسمع لهذا الياقوتة من كلامات الأستاذ عبد الدائم الكحيل :- ( أخي .. أختي ... في اللحظة التي تنوي فيها التغيير سوف تجد أن الله معك فهو القائل :- ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ) سورة العنكبوت: 69 ..
تأمل معي هذه الآية كم تعطيك من قوة لتغير نفسك بإتجاه الأفضل وبالاتجاه الذي يُرضي الله تعالى عنك ، لأن الجهاد المقصود في الآية هو جهاد النفس ، وجهاد العلم ، وجهاد الدعوة إلى الله ، وجهاد الصبر على أذى الآخرين .. لأن هذه الآية نزلت في مكة ولم يكن الجهاد بالسيف قد فُرض ، ولذلك هي تتحدث عن تغيير ينبغي عليك أن تقوم به في نفسك أولاً ثم في غيرك )

احذر المعصية
وهذا كلام العلامة بن القيم الجوزية فى كتابه الجواب الكافي فى تحذير من المعصية حتى لا توقف الوثبة :- ( ... أنها – أى المعصية - تضعف القلب عن إرادتة , فتقوى فيه إرادة المعصية , وتضعف إرادة التوبة شيئاً فشيئاً ,
إلي أن تنسلخ من قلبه إرادة التوبة بالكلية , فلو مات نصفه لما تاب إلي الله , فيأتي من الاستغفار وتوبة الكذابين باللسان لشيء كثير , وقلبة معقود بالمعصية , مصر عليها , عازم على مواقعتها متى أمكنة , وهذا من أعظم الأمراض وأقربها إلى الهلاك ).

تنقصك الإرادة أيها الرفيق
هذا ما قلته لشاب يشكو من سقوطه المتكرر فى المعصية ويعجز عن وثبة قوية :- ( ولكن يا حبيب تنقصك الإرادة.. نعم الإرادة.. الإرادة.. الإرادة القوية التي تخرجك من الدائرة التي تعيش فيها.. الإرادة التي تأخذ بيدك فتخرج من دائرة الوقوع والتوبة.. السقوط، ثم البكاء، ثم الصلاة، ثم صلاح فترة معينة، ثم وقع مرة ثانية.. نعم الإرادة.. أتشعر بكلماتي أيها الحبيب ..
اخي في الله لا أريد أن أتقمص دور القاضي الذي يحكم وفقط، وليس له علاقة بصاحب الخطيئة، ولكن أريد أن أكون روحاً جديدة تأخذ بيدك لكي لا تسقط.. روحاً تجعلك قبل أن ينتصر عليك شيطانك فتنظر للحرام أن تتماسك وتتمالك وتستجمع كل ما أوتيت من قوة لك لا تقع.. وصدقني التعب بل والعذاب في المرات الأولى.. ولكن بعدها ستجد حلاوة تعلو كل لذة تحس بها في هذا الحرام.. نعم حلاوة الإيمان.. حلاوة المجاهدة .. ) ..
هذا ما أردت أن اذكر به نفسي وإياكم ..

ليّےـلى 16-04-2017 09:58 PM

-

جزآكٍ الله خيراً
وَجَعَلَ مآ قٌدم في ميزآن حسنآتكك ’
كُلَّ الود

أميرة الورد 17-04-2017 08:21 PM

يعطيك العافيه وتسلم يمينك
طرح رائع وانتقاء اروع لاهنت
ننتظر جديدك المميز
دمت بحفظ الله
اختك اميرة الورد كانت هنا @

حمدان السبيعي 17-04-2017 10:46 PM


يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

الاطرق بن بدر الهذال 18-04-2017 12:31 AM

امل الغد

الله يجزاك خير ويبارك فيك على الطرح النافع


كل التقدير

خيّال نجد 18-04-2017 01:07 AM

تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

كساب الطيب 18-04-2017 01:13 AM

جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

عفات انور 18-04-2017 11:07 PM


عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

خيّال السمرا 19-04-2017 12:59 AM


تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

عبدالرحمن الوايلي 19-04-2017 03:36 AM


جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي


الساعة الآن 12:31 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010