![]() |
مساحة خاصة بي فقط
الحياة ...
أجمل ما في الحياة ؟ انك لا تزال على قيد الحياة ... لا زلت تتنفس ... تفكر ... إذن لا زال باب التوبه مفتوحاً .. باب الأمل مفتوح .. باب الطموح والعمل مفتوح .. باب الجمال مفتوح ... ولا تزااااال هناك سيده .. سوف تبتسم لك يوماً ما .. في وقت مشرق .. تكون فيه مبتسماً متفائلاً حياً ... انك لا تزال على قيد الحياة.. |
عوّدتُ نفسي كلّما خسرتُ شيئاً - أي شيء -
أن أفكّر في سلبياته ، وأنشر في داخلي اعتقاداً بأن الله أراد لي ما هو أفضل |
من لا يثق بنفسه يجوع عاطفيا بسرعة ..... لأن غذاءه الداخلي لا يكفيه لسد جوعه واحتياجه فيلجأ
إلى فتات ما عند الناس من ثناء وتأييد وعندها فقط يصبح النجاح بالنسبة له هو ما يقوله الناس عنه |
إذا كان مصعد النجاح معطلاً !
استخدم السلم درجة درجة من كتاب : ( افتح النافذة ثمة ضوء ) لـ د . خالد المنيف |
كن مختلفا في رمضان .....
فكل شيء قد سخر لك ... أجواء إيمانية .... وآيات قرآنية ... أبواب مشرعة .... ومشاريع متنوعة ... وشياطين مصفدة ..... ورحمات منزلة ...فما ننتظر ....!!؟؟ اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك |
فِي أوقاتٍ كَثيرة تضيقُ بِنَـا الأرض وأهلهَـا
نبحثُ عَنْ ثمّـة زَوايا صامتَـة تحتَوينَا ! نبعثرُ الشَكوى لِ الرِفَاق ونفتّش من بين حنَايا كلماتِهم مَ يُسلّينا ، يُنسينا ! أوّاه ثمّة مُتسع لو طرقناه . . لَ تتابعت ومَضَات النُور والسّكينةة إلى قلُوبنا إنّها السمَـاوات حين نحتضنُ غيماتَهـا ونُودع مَ اختلج من دَعوات ! في سَجدةٍ خَـاشعَـة وعين دامِعَـة ستجلو الغموم أيا أحبّـة وفِي السمـاء مُتسع لا يضيق أبداً |
الأستخآرهـ كفيلـه بـ آن
تُبعدنآ عن آمنيآتنآ التي فيهآ حتفنآ بدون أن نعلمَ ! |
في القران بضعة وأربعون مثلا.. والله تعالى بحكمته يجعل ضرب المثل سببا لهداية قوم فهموه...
وسببا لضلال لقوم لم يفهموا حكمته.. كما قال تعالى ((فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولوم ماذا أراد الله بهدا مثلا)) |
ب الأستغفآر !
سيفتحُ لك بآباً كنت تحسبهُ من شدة آليأس , [ لم يُخلق لهُ مفتآح ] |
الله يرسل لنا رسائل دائمه وعلى قدر حاجتنا
قد تكون في : آيات يقرئها إمام المسجد أو في تصرف عفوي أو في خبر جديد المهم أن | تفتح قلبك وَ تستقبلها ♥ |
| الساعة الآن 06:58 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010