شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   المضـيف الإسلامـي (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   ما قلّ ودلّ من كِتاب (القناعة والتّعفّف) لابن أبي الدّنيا (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=63321)

جنوبية 14-09-2019 09:14 PM

ما قلّ ودلّ من كِتاب (القناعة والتّعفّف) لابن أبي الدّنيا
 
ما قلّ ودلّ من كِتاب (القناعة والتّعفّف) لابن أبي الدّنيا




بسم الله الرّّحمن الرّحيم
السّلامُ عليكمُ ورحمةُ الله تعالى وبركاتهُ


مقالٌ وطيب النفع والفائدة؛ بإذن الله تعالى.

،’

ما قلّ ودلّ من كِتاب (القناعة والتّعفّف) لابن أبي الدّنيا




/


قال عبد الله بن عمر: لا أَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا،
وَلا أَرُدُّ مَا رَزَقَنِي اللَّهُ تَعَالَى.
ص21

قَالَ الزُّبَيْرُ: لا يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ شَيْئًا إِلا عَارِيَةً،
أَوْ ذَا حَاجَةٍ.
ص25


قال ابن عباس: مَا فَتَحَ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ؛
إِلا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ فَاسْتَعِفُّوا.
27


https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...4036081492.png

قَالَ أبو الدرداء: مَا أَتَاكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ ؛
مِنْ غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلا مَسْأَلَةٍ فَكُلْهُ وَتَمَوَّلْهُ.
ص29

قال أَسْمَاءُ بْنُ خَارِجَةَ:
مَا بَذَلَ إِلَيَّ رَجُلٌ قَطُّ وَجْهَهُ فَرَأَيْتُ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا؛
وَإِنْ عَظُمَ لَوَجَدْتُهُ عِوَضًا لِبَذْلِ وَجْهِهِ إِلَيَّ.
سَأَلَ رَجُلٌ مُحَمَّدَ بْنَ سُوقَةَ حَاجَةً، فَقَالَ: فَهَلا كَتَبْتَهَا؟!
ص33


قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ:
الْحَرِيصُ الْجَاهِلُ، وَالْقَانِعُ الزَّاهِدُ كُلٌّ مُسْتَوْفٍ؛
أَكْلَهُ مُسْتَوْفٍ رِزْقَهُ، فَعَلامَ التَّهَافُتُ فِي النَّارِ؟
ص41

https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...4036081492.png

قَالَ ابْنُ سِمَاكٍ: كَتَبَ إِلَيَّ أَخٌ لِي:
أَمَّا بَعْدُ فَلا تَكُنْ لأَحَدٍ غَيْرَ اللَّهِ عَبْدًا مَا وَجَدْتَ مِنَ الْعُبُودِيَّةِ بُدًّا.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ:
لا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَخَذَ بِالتَّقْوَى، وَرُزِقَ الْوَرَعَ، أَنْ يَذِلَّ لِصَاحِبِ الدُّنْيَا.


قَالَ أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ: أَدْرَكْتُ نَفَرًا يَقُولُونَ:
زِينَةُ الْمُؤْمِنِ طُولُ صَمْتِهِ، وَعِزُّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ.
ص48


قَالَ الْعُمَرِيُّ: لَقَدِ انْقَطَعْتُمْ إِلَى غَيْرِ اللَّهِ فَمَا صَنَعْتُمْ،
فَإِنِ انْقَطَعْتُمْ إِلَيْهِ خَشِيتُمُ الصَّنِيعَةَ.

https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...4036081492.png

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ:
لَوْ أَنَّ رَجُلا انْقَطَعَ إِلَى رَجُلٍ لَعَرَفَ ذَلِكَ لَهُ،
فَكَيْفَ بِمَنْ لَهُ السَّمَوَاتُ وَالأَرَضُونَ.


قَالَ الْفُضَيْلُ: مَا أَحْسَنَ حَالَ مَنِ انْقَطَعَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى.

قَالَ الْحَسَنُ: إِنَّ مِنْ تَوَكُّلِ الْعَبْدِ عَلَى اللَّهِ؛
أَنْ يَكُونَ اللَّهُ تَعَالَى هُوَ ثِقَتُهُ.
ص50


https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...4036081492.png

قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ:
مَا لِي أَرَاكُمْ تَجْتَهِدُونَ فِيمَا قَدْ تُوُكِّلَ لَكُمْ بِهِ،
وَتَبَطَّلُونَ عَمَّا أُمِرْتُمْ بِهِ.
ص51

قَالَ أَيُّوبُ بْنُ وَائِلٍ: لا تَهْتَمَّ لِلرِّزْقِ، وَاجْعَلْ هَمَّكَ لِلْمَوْتِ.

قَالَ الْفُضَيْلُ: مَا اهْتَمَمْتُ لِرِزْقٍ أَبَدًا،
أَوْ قَالَ: إِنِّي لأَسْتَحِي مِنْ رَبِّي أَنْ أَحْزَنَ لِرِزْقِي بَعْدَ رِضَائِهِ.


https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...4036081492.png

قَالَ مُنَبِّهُ بْنُ عُثْمَانَ: إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكُونُ نَفْسًا لَيَوْمَ يُقَالُ: فَقِيرٌ.

قَالَ الْحَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ: إِنِّي لأُصْبِحُ وَمَا عِنْدِي دِينَارٌ،
وَلا دِرْهَمٌ، وَلا رَغِيفٌ، كَأَنَّمَا حِيزَتْ لِيَ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا.


قَالَ الْحَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ لِرَجُلٍ:
لا تَخَفْ أَنْ تَفْتَقِرَ وَإِنَّمَا خَفْ أَنْ تَسْتَغْنِيَ.
ص53


https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...4036081492.png

قَالَ أَكْثَمُ بْنُ صَيْفِيٍّ: مَنْ رَضِيَ بِالْقَسْمِ طَابَتْ مَعِيشَتُهُ،
وَمَنْ قَنِعَ بِمَا هُوَ فِيهِ قَرَّتْ عَيْنُهُ.
ص59

قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
لا تَدْخُلُوا عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا مَسْخَطَةٌ لِلرِّزْقِ.
ص63


قَالَ عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْخَيْرِ؛
أَنْ تَرَى مَا أُوتِيتَ مِنَ الإِسْلامِ عَظِيمًا عِنْدَمَا زُوِيَ عَنْكَ مِنَ الدُّنْيَا.
ص66

https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...4036081492.png

كان عطاء يقول: وَيْحَكَ يَا عَطَاءُ إِنَّمَا بَطْنُكَ بَحْرٌ مِنَ الْبُحُورِ،
وَوَادٍ مِنَ الأَوْدِيَةِ، وَلا يَمْلَؤُهُ شَيْءٌ إِلا التُّرَابُ.

قَالَ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ:
لا يَعْبُدُ الرَّجُلُ حَتَّى يَكُونَ فِيهِ خَصْلَتَانِ:
الْعِفَّةُ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ، وَالتَّجَاوُزُ عَمَّا يَكُونُ مِنْهُمْ.
ص68

قَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ:
كَفَى بِالْمَوْتِ وَاعِظًا، وَكَفَى بِالْعِبَادَةِ شُغْلا،
وَكَفَى بِالْيَقِينِ غِنًى.
ص69


https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...4036081492.png

قَالَ أَبُو حَازِمٍ:
نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَيَّ فِيمَا زَوَى عَنِّي مِنَ الدُّنْيَا؛
أَفْضَلُ مِنْ نِعْمَتِهِ عَلَيَّ فِيمَا أَعْطَانِي مِنْهَا.
ص70

قَالَ أَبُو حَازِمٍ: إِذَا وُقِينَا شَرَّ مَا أُعْطِينَا لَمْ نُبَالِ بِمَا فَاتَنَا.
ص71


قَالَ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ: إِذَا أَتَى رَجُلٌ بَابَ سُلْطَانٍ فَاحْتَجَبَ عَنْهُ،
فَلْيَأْتِ بُيُوتَ الرَّحْمَنِ فَإِنَّهَا مُفَتَّحَةٌ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَلَيْسَلْ حَاجَتَهُ.
ص72

https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...4036081492.png

قال عمر: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الطَّمَعَ فَقْرٌ،
وَإِنَّ الْيَأْسَ غِنًى، وَإِنَّ الإِنْسَانَ إِذَا يَئِسَ مِنَ الشَّيْءِ اسْتَغْنَى عَنْهُ.


قَالَ بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: لا يَكُونُ الرَّجُلُ تَقِيًّا؛
حَتَّى يَكُونَ نَقِيَّ الطَّمَعِ، نَقِيَّ الْغَضَبِ.
ص76

قَالَ هَزَّالٌ الْقُرَيْعِيُّ:
مِفْتَاحُ الْحِرْصِ الطَّمَعُ، وَمِفْتَاحُ الاسْتِغْنَاءِ الْغِنَى عَنِ النَّاسِ،
وَالْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِيهِمْ.
ص77


....................

المصدر/ صيد الفوائد.

وفقكم الله.

بسام العمري 15-09-2019 12:25 AM



سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء


خيّال نجد 15-09-2019 08:31 PM

تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

كساب الطيب 15-09-2019 09:18 PM

جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

ماجد العماري 16-09-2019 11:18 PM


الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

حكآية نقآء 17-09-2019 08:57 PM

يعطيك العافيه ولا عدمنا جديدك
ودِ

الدليمي 17-09-2019 11:25 PM


الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح

غريب اوطان 19-09-2019 09:13 AM


الله يطول عمرك على الموضوع الوافي
تسلم يمينك وشكراً لك

فتاة الاسلام 19-09-2019 05:24 PM


يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير


شافي العنزي 19-09-2019 05:49 PM


عافاك المولى على طرحك القيّم


الساعة الآن 01:26 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010