شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   المفيد لنعمة الوحدة والتوحيد (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=64485)

عبيد الطوياوي 18-09-2020 08:21 PM

المفيد لنعمة الوحدة والتوحيد
 
https://www.youtube.com/watch?v=o3WZ...ature=youtu.be
المُفِيدُ لِنِعْمَةِ الْوَحْدَةِ وَالتَّوْحِيدِ
الْحَمْدُ للهِ ، مُعِزِّ مَنْ أَطَاعَهُ وَاتَّقَاهُ ، وَمُذِلِّ مَنْ خَالَفَ أَمْرَهُ وَعَصَاهُ . أَحْمَدُهُ حَمْدًا يَلِيقُ بِكَرِيمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيمِ سُلْطَانِهِ ، حَمْدًا يَمْلَأُ أَرْضَهُ وَسَمَاهُ . وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَا مَعْبُودَ بِحَقٍّ غَيْرُهُ وَلَا رَبَّ سِوَاهُ . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ ، مَنْ هَاجَرَ مَعَهُ وَمَنْ نَصَرَهُ وَآوَاهُ ، وَعَلَى مَنِ اقْتَفَى أَثَرَهُ وَاتَّبَعَ هُدَاهُ .
أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللهِ :
تَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ هِيَ خَيْرُ زَادٍ يَتَزَوَّدُ بِهِ الْعَبْدُ فِي حَيَاتِهِ لِمَعَادِهِ ، يَقُولُ سُبْحَانَهُ : } وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى {، فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ ، وَاعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللهُ ، بِأَنَّهُ مِنَ النِّعَمِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي أَنْعَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا عَلَيْنَا فِي هَذِهِ الْبِلَادِ ، وَفِي هَذَا الزَّمَانِ خَاصَّةً ، الْمُتَمَيِّزِ بِكَثْرَةِ الْفِتَنِ وَتَنَوُّعِ الْمَصَائِبِ وَالْإِحَنِ ، مِنَ النِّعَمِ : وُجُودُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ ، يَحْكُمُنَا بِكَتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَيُقِيمُ فِينَا شَرْعَهُ سُبْحَانَهُ ، وَيَبْذُلُ مَا بِوُسْعِهِ لِمُحَارَبَةِ الشِّرْكِ وَالْبِدَعِ وَالْخُرَافَاتِ ، وَمَنْعِ الْمَنَاهِجِ الْمُنْحَرِفَةِ الْبَاطِلَةِ ؛ لِيَحْفَظَ دِينَنَا وَعَقِيدَتَنَا . وَيَرْصُدُ الْمِيزَانِيَّاتِ الضَّخْمَةَ الْهَائِلَةَ ، وَيُصْدِرُ الْقَوَانِينَ الصَّارِمَةَ الرَّادِعَةَ ، لِلْحِفَاظِ عَلَى نُفُوسِنَا وَدِمَائِنَا وَعُقُولِنَا وَأَعْرَاضِنَا وَأَمْوَالِنَا ، أَيْ : بِاخْتِصَارٍ يَعْتَنِي وَيَحْفَظُ لَنَا مَا اعْتَنَى الْإِسْلَامُ بِحِفْظِهِ ، وَيَصُونُ لَنَا مَا جَاءَ الدِّينُ بِصِيَانَتِهِ ، وَهَذِهِ - وَرَبِّ الْكَعْبَةِ - نِعْمَةٌ مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، تَمَيَّزْنَا بِهَا عَنْ غَيْرِنَا ، وَهِيَ أُمْنِيَةُ كُلِّ عَاقِلٍ فِي هَذَا الزَّمَانِ ، وَيَغْبِطُنَا بِهَا كُلُّ مَنْ ذَاقَ الْوَيْلَاتِ بِسَبَبِ ضَعْفِ قُوَّتِهِ ، وَقِلَّةِ حِيلَتِهِ ، وَهَوَانِهِ عَلَى النَّاسِ ، وَصَارَ أَمْرُهُ إِلَى عَدُوٍّ يَتَجَهَّمُهُ ، أَوْ إِلَى خَبِيثٍ مَلَكَ أَمْرَهُ . وَلِذَلِكَ - أَيُّهَا الْإِخْوَةُ - يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نَشْكُرَ هَذِهِ النِّعْمَةَ الْعَظِيمَةَ ، وَالْمِنْحَةَ الرَّبَّانِيَّةَ الْكَرِيمَةَ ، وَكَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ } : وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ { وَمِنْ شُكْرِهَا : أَنْ نَعْتَقِدَ فِي قُلُوبِنَا أَنَّهُ إِمَامُنَا وَوَلِيُّ أَمْرِنَا ، نَدِينُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بِطَاعَتِهِ بِالْمَعْرُوفِ ، فَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ إِمَامٌ ، فَإِنَّهُ يَمُوتُ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، وَمَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً .
وَسَمْعُنَا وَطَاعَتُنَا لِوَلِيِّ أَمْرِنَا ، الَّذِي يَحْكُمُ فِينَا بِشَرْعِ رَبِّنَا ، وَيَعْمَلُ عَلَى إِقَامَةِ شَعَائِرِ دِينِنَا : طَاعَةٌ للهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - : } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ { ، وَفِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ ، يَقُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ ، وَمَنْ يُطِعِ الْأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي ، وَمَنْ يَعْصِ الْأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي )) ، وَفِي حَدِيثٍ صَحِيحٍ أَيْضًا ، يَقُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ ، إِلَّا أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ ، فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ )) .
وَمَعَ اعْتِقَادِنَا بِأَنَّهُ وَلِيُّ أَمْرِنَا ، وَسَمْعِنَا وَطَاعَتِنَا لَهُ بِالْمَعْرُوفِ : نَجْعَلُ لَهُ نَصِيبًا مِنْ دُعَائِنَا ، نَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُوَفِّقَهُ وَأَنْ يُسَدِّدَ أَقْوَالَهُ وَأَفْعَالَهُ ، وَأَنْ يَنْصُرَ بِهِ دِينَهُ ، وَأَنْ يَجْعَلَهُ مُعِينًا عَلَى طَاعَتِهِ ، يَقُولُ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ - رَحِمَهُ اللهُ - : لَوْ كَانَتْ لِي دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ مَا جَعَلْتُهَا إِلَّا لِلسُّلْطَانِ . وَيَقُولُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ - رَحِمَهُ اللهُ - : إِنِّي لَأَدْعُو لَهُ – أَيِ: السُّلْطَانَ - بِالتَّسْدِيدِ وَالتَّوْفِيقِ وَالتَّأْيِيدِ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَأَرَى ذَلِكَ وَاجِبًا عَلَيَّ . وَسَمِعَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - رَجُلًا يَدْعُو عَلَى الْحَجَّاجِ ، فَقَالَ : لَا تَفْعَلْ - رَحِمَكَ اللهُ - إِنَّكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أُوتِيتُمْ ،إِنَّمَا نَخَافُ إِنْ عُزِلَ الْحَجَّاجُ أَوْ مَاتَ أَنْ تَلِيَكُمُ الْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ .
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ :
}فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا{ . بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ بِالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا .
أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ :
إِنَّ فِي قِيَامِنَا بِأَمْرِ رَبِّنَا لِوَلِيِّ أَمْرِنَا ثِمَارًا كَثِيرَةً ، وَيُحَقِّقُ مَصَالِحِ لَا تُعَدُّ وَلَا تُحْصَى ، مِنْهَا : امْتِثَالُ أَمْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَمْرِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،} وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا {.
وَكَذَلِكَ - أَيُّهَا الْإِخْوَةُ - بِقِيَامِنَا بِمَا أَوْجَبَ عَلَيْنَا رَبُّنَا لِوَلِيِّ أَمْرِنَا : تَحْقِيقُ مَصَالِحِنَا وَمَصَالِحِ بِلَادِنَا ، الدِّينِيَّةِ وَالدُّنْيَوِيَّةِ ، يَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ : } فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ { .
فَلْنَتَّقِ اللَّهَ - أَحِبَّتِي فِي اللَّهِ - وَلْنَعْمَلْ بِكِتَابِ رَبِّنَا عَزَّ وَجَلَّ ، وَسُنَّةِ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَى مَنْهَجِ سَلَفِنَا الصَّالِحِ ، وَلْنَسْمَعْ وَنُطِعْ لِوَلِيِّ أَمْرِنَا ، فَفِي ذَلِكَ تَقْوِيَةٌ لِشَوْكَتِنَا ، وَاجْتِمَاعٌ لِكَلِمَتِنَا ، وَوَحْدَةٌ لِمُجْتَمَعِنَا ، وَإِرْهَابٌ لِعَدُوِّنَا وَعَدُوِّ دِينِنَا . أَسْأَلُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ عِلْمًا نَافِعًا ، وَعَمَلًا لِوَجْهِهِ خَالِصًا ، وَسَلَامَةً دَائِمَةً إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ .
أَلَا وَصَلُّوا عَلَى الْبَشِيرِ النَّذِيرِ ، وَالسِّرَاجِ الْمُنِيرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ، فَقَالَ جَلَّ مِنْ قَائِلٍ عَلِيمًا : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا{ ، وَفِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ ، يَقُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ التَّابِعِينَ وَتَابِعِي التَّابِعِينَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ، وَعَنَّا مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَجُودِكَ وَرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ نَصْرَ الْإِسْلَامِ وَعِزَّ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَانْصُرِ الْمُسْلِمِينَ ، وَاحْمِ حَوْزَةَ الدِّينِ ، وَاجْعَلْ بَلَدَنَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ . اللَّهُمَّ عَلِيكَ بِمَنْ يَكِيدُ لِبِلَادِنَا ، وَيَعْمَلُ عَلَى تَفْرِيقِ كَلِمَتِنَا ، وَتَمْزِيقِ وَحْدَتِنَا ، اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنَا بِسُوءٍ ، فَاللَّهُمَّ اشْغَلْهُ بِنَفْسِهِ ، وَاجْعَلْ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ ، وَتَدْبِيرَهُ سَبَبًا لِتَدْمِيرِهِ يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.
} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { .
عِبَادَ اللهِ :} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .

احساس انثى 18-09-2020 11:31 PM

يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك بشوق
تحياتي لك
احساس انثى

خيّال نجد 19-09-2020 04:30 PM

تسلم اياديك على جمال الطرح
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

ابو رهف 21-09-2020 12:40 AM


عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

كساب الطيب 21-09-2020 12:51 AM

يعطيك العافية على الطرح
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

ابو ريان 22-09-2020 12:26 AM



الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

ياسمين 22-09-2020 12:31 AM


بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو عبدالعزيز العنزي 23-09-2020 03:43 PM


جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

الاطرق بن بدر الهذال 24-09-2020 12:29 PM

شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يبارك فيك على الخطبة النافعة

جزاك الله عنا خير الجزاء


تقديري

نجمة العرب 24-09-2020 03:47 PM


يسعدك على الموضوع
كلك ذوق


الساعة الآن 12:24 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010