شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   المضـيف الإسلامـي (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   اللهم اجعلنا ممن يسبحك كثيرا ويذكرك كثيرا. (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=65222)

نوووت الويلان 10-01-2022 06:53 PM

اللهم اجعلنا ممن يسبحك كثيرا ويذكرك كثيرا.
 
قرأت شيئا لفت نظري فأحببت أن ألفت نظرك
إذا أتممت ما سوف تقرؤه ستلتفت إلى مانحن عنه غافلون

بسم الله الرحمن الرحيم
لقد تتبعت التسبيح في القرآن الكريم فوجدت عجبا، وجدت أن
التسبيح يردّ القدر كما في قصة النبيِّ يونس عليه السلام قال تعالى : " فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون "

وكان يونس - عليه السلام - يقول في تسبيحه : "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " .

والتسبيح هو الذكر الذي كانت تردده الجبالُ والطير مع نبيّ الله داود عليه السلام قال تعالى : " وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير " .

التسبيح هو ذِكر جميع المخلوقات قال تعالى : " ألم تر أنّ الله يسبح له من في السماوات والأرض " .

ولما خرج نبيّ الله زكريا عليه السلام من محرابه أمر قومه بالتسبيح. قال تعالى: " فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرةً وعشيّا " .

ودعا نبيّ الله موسى عليه السلام ربه أن يجعل أخاه هارون وزيرا له يعينه على التسبيح والذكر قال : " واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي اشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا " .

ووجدت أن التسبيحَ ذكرُ أهلِ الجنة. قال تعالى : " دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام " .

والتسبيح هو ذكر الملائكة. قال تعالى : " والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في اﻷرض" .

حقا إنَّ التسبيحَ شأنُه عظيمٌ وأثرُه بالغٌ لدرجة أنّ اللهَ تعالى غيّر به القدر كما حدث ليونس عليه السلام .

اللهم اجعلنا ممن يسبحك كثيرا ويذكرك كثيرا.

فسبحان الله وبحمده عددَ خلقه ورضا نفسه وزنةَ عرشه ومدادَ كلماته.
هاتان الظاهرتان : ( التسبيح والرضا النفسي )
لم تكونا مرتبطتين في ذهني بصورة واضحة، ولكنْ مرّت بي آية من كتاب الله فكأنها كشفت لي سرّ هذا المعنى، وكيف يكون التسبيح في سائر اليوم سببًا من أسباب الرضا النفسي ؛
يقول الحق تبارك وتعالى : "وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمسِ وقبل غروبها ومن آناءِ الليل فسبّح وأطرافَ النهار لعلّك ترضى"
لاحظ كيف استوعب التسبيح اليوم على امتداد ساعاته..
قبل الشروق وقبل الغروب وآناء الليل وأول النهار وآخره
ماذا بقي من اليوم لم تشمله هذه الآية بالحثّ على التسبيح !
والرضا في هذه الآية عام في الدنيا والآخرة .

وقال تعالى في خاتمة سورة الحِجر : "ولقد نعلم أنه يضيق صدرك بما يقولون * فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين"
فانظر كيف أرشدت هذه الآية العظيمة إلى الدواء الذي يُستشفى به من ضيق الصدر والترياق الذي تستطبّ به النفوس .

ومن أعجب المعلومات التي زودنا بها القرآن أننا نعيش في عالم يعجّ بالتسبيح :
"ويسبح الرعد بحمده"
"وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير"
"تسبح له السماوات والأرض ومن فيهن، وإن من شيءٍ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم"

سبحانك يارب ~
ندرك الآن كم فاتنا كثير من لحظات العمر عبثًا دون استثمارها بالتسبيح !
جعلنا الله وإياكم أحبتي من المسبحين الله كثيرًا..
يا رب العالمين

مرروها لأحبابكم وضاعفوا أجوركم
وسيكون في صحائفكم تسبيحُكم
وتسبيحُهم إن شاء الله

أسعدَ اللهُ أوقاتَكم بذكرِالله .

خيّال نجد 11-01-2022 10:03 PM

جراك الله خير
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

كساب الطيب 11-01-2022 11:41 PM

يعطيك العافية على الطرح الجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ.....

منار 12-01-2022 01:07 AM

الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك

ريشه 13-01-2022 12:26 AM

شكرآ على موضوعك الجميل والمميز
لك الشكر الحزيل

الاطرق بن بدر الهذال 14-01-2022 12:26 AM

نوت الويلان

الله يبارك فيك على الطرح المميز

تسلم اياديك وجزيل الشكر لك


تقديري

عابر سبيل 16-01-2022 07:55 PM

شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

هدوء الورد 19-01-2022 07:19 PM

الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

ذيب المضايف 23-01-2022 09:33 AM

الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

المهاجر 27-01-2022 12:25 AM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل


الساعة الآن 08:43 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010