![]() |
((قيس بن زهير العبسي ونهاية حرب داحس والغبرا))
هم كذلك أمراء الحروب الطويلة ينتهي سوقهم بانتهاء الحرب، ويبدا الحساب الادبي والاخلاقي والاتهامات لأولاءك الابطال الشجاع كالمهلهل وقيس بن زهير العبسي، فلتلافي تلك الاسئلة يفضلون هؤلاء الابطال النزوح بسلام وصمت لكي يعطون الفرصة للمصالحة بين أبناء العمومة، وهذا بالضبط ما حصل مع صاحب قصتنا هذا وهو سيد غطفان على الاطلاق وحكيمها قيس بن زهير العبسي. فعندما انتهت حرب عبس وذبيان التي دامت ٤٠ سنة .نزح قيس الى النمر بن قاسط وهم جزء من تغلب بن وايل وكانت منازلهم لشرق الجزيرة العربية فنزل عليهم مجاورا لهم، ومما اثر من اخباره وتجاربه التي اسداها الى النمر بن قاسط حيث قال لهم عند قدومه عليهم :
يا معشر النمر، نزعت اليكم غريبا حزينا، فانظروا لي امرأة أتزوجها. قد أذلها الفقر، وأذبها الغنى لها حسب وجمال. قلت : وفي رواية اخرى- حديثة عهد ببادية وفقيرة بعد غناة. فزوجوه على هيئة ما طلب. فقال : إني لا أقيم فيكم حتى اعلمكم اخلاقي : إني غيور فخور نفور، ولكني لا اغار حتى أرى، ولا افخر حتى افعل، ولا آنف حتى أظلم. فأقام فيهم حتى ولد له غلام سماه خليفة، ثم بدا له ان يرتحل عنهم، فجمعهم ثم قال : يا معشر النمر، ان لكم علي حقا، وانا اريد ان اوصيكم، فآمركم بخصال، وانهاكم عن خصال : عليكم بالآناة، فإن بها تنال الفرصة، وسودوا من لا تعابون بسؤدده، وعليكم بالوفاء، فإن به يعيش الناس، وبإعطاء ما تريدون إعطاءه قبل المسألة، ومنع ما تريدون منعه قبل القسم، وإجارة الجار على الدهر، وتنفيس المنازل عن بيوت اليتامى، وخلط الضيف بالعيال. وانهاكم عن الرهان، فإني به ثكلت مالكا. وانهاكم عن البغي، فإنه صرع زهيرا . قلت : زهيرا والده ملك هوازن وقتلوه لبغيه وله قصة ربما نوردها في موضوع مستقل ان شاء الله. تابع نصحه يقول: وعن السرف في الدماء، فإن يوم الهباءة اورثني الذل، قلت : يوم العباءة قتل فيها سادات غطفان وذبيان خاصة الفوارس الاربعة حذيفة بن بدر واخيه حمل وآخران معهما. مما اغضب سادات مضر وقيس عيلان عليه. تابع بنصحه يقول: ولا تعطوا في الفضول فتعجزوا عن الحقوق. ولا تردوا الاكفاء عن النساء فتحوجوهن الى البلاء. فإن لم تجدوا الاكفاء فخير ازواجهن القبور. قلت : هذا رأي جاهلي لا يعتبر بالاسلام الا اذا لم يفتقد الرجال والا فالكفاءة بالاسلام سنة مؤكدة. قال : واعلموا إني اصبحت ظالما ومظلوما: ظلمني بنو بدر بقتلهم مالكا. وظلمت بقتلي من لا ذنب له. انتهى قلت : فرحل الى عمان على الخليج وانجب بنو رواحة القبيلة العبسية العمانية المعروفة اليوم. فبني رواحة هم رهط قيس بن زهير العبسي وكان فيهم مشيخة بنو عبس بالجاهلية. القارظ العنزي |
ياسلااام عليك
ياصديقي القارظ العنزي ابدعت بسرد القصة جميل جدا ايها المؤرخ الشاعر الراقي دائما أنا بانتظارك فلا تبخل علينا بما يثري الفكر بالحقيقة ودي واحترامي |
يسلم عمرك بنت الجبل
هذا بس من ذوقك الراقي |
وين قصة اليوم ليها المؤرخ الفاضل
بدنا يوم بعاث طمعنا وش تسوي عاد |
يوم بعاث ليس فيها ما يشد القاريء كحرب البسوس وداحس والغبراء وانما هي حرب بين الأوس والخورج وهما انصار الاسلام وكانوا يغذونها يهود منقسمين حلفين بين الاثنين ونجمها شاعرها قيس بن الحطيم الذي يصف فراره بالمعركة فقط بصدود الخدود والازورار بالمناكب وهذا منتهى الشجاعة قال من قصيدة له :
إذا ما فررنا كان أسوأ فرارنا صدود الخدود وازورار المناكب أجالدهم يوم الحديقة حاسرا كان يدي بالسيف مخراق لاعب كلك ذوق الفاضلة بنت الجبل |
طرح رائع ومميز
الله يعطيك العافيه ابو فيصل على الجهود الجبّاره والمفيده تحياتي |
الله يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ.. |
موضوع ذو قيمة تاريخية
شكرا لكم تحياتي |
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي |
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله ودي لك |
| الساعة الآن 08:30 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010