لقد أعلنت العصيان .. ورفعت راية التمرد على قسوة الأنسان ...
وسأنطلق كصاعقة تقتلع جذور اليأس في نفسي الضعيفة
التي استسلمت للسكون ازمانا وأزمان ...
يقولون ...
تحملي فلهذا خلقت أيتها الأنثى لتكون بيد سيدك كالعجين
يشكله كيفما أراد وبشتى الأشكال ...
وهناك يضعك على رف النسيان ...
يستعملك فقط عندما يحتاجك ويريد أن يظهر لك
انه السيد صاحب السوط والملك صاحب الصولجان ..
وأنت الآمة .. أو العبدة .. دون أن تنطقي كلمة تظهر الرفض وتقبل الذل والمهان ...
تارة تعتقدين انه يدلك ولكن تدركين بعد برهة انه يتسلى برضوخك
وانه يراك امامه كمهرجا يغطيه الألوان .. هدفه اضحاكه
دون أن يسأل نفسه الذي أمامي أهو حزين أو فرحان ..
أو انه راضي أن يكون له بهلوان ... فقط تكوني سجينة وهو السجان ...
فأعلم انني لم اعد تلك الأنثى الضعيفة .. المسكينة ... التي لاتقوى على العصيان...
أعلنت حربي عليك أيها المتواري خلف الرجولة المزيفة التي أضحت اسما ... وعنوان ....
ويوما ما إما أن تراني كأنسانة ... أو انها الحرب عليك طوال السنين القادمة والأيام ....
سندوسة
|