( 216 )
كُلَّ عام ..
يُعاقبني تشرين بكثرةِ الشوق ..
والحنين ..
وكأنهُ يعصفُ بي كـ ورقةٍ خريفيّة ..
أتعلمين ..
أن كُلَّ كلمةٍ قُلتها ،، لا أعنيها ..!
فعندما قلتُ لكَِ إرحلي ..
فقط إقتربي أكثر ..!
فـ بعضُ إقترابكِ حينها كانَ كفيلاً عن كُل هذا الخُذلان ..!
أتعلمين ..
وإن كُنتُ حادّاً حينها ..
فقد كان جنوني يجلدُ قلبي المكسور ..
بسياطٍ من شوك ..!
الكثير من الأنين وقتها ..
والكثيرُ من الآهات بعدها ..
ما زالت تترنّمُ بقلبي بإيمانٍ مُنذُ سنوات ..
نعم لم تسمعيها ..
فقد كانَ جنونكِ بـ الرحيلِ أعظم ..
وأكثرُ غروراً ..
غروراً ..
غروراً ..
|