../،،
لأن كل شيء إلى زوال
أو تقلب وتغير
مشاعر تصعد وتهبط
خيبات من غدرٍ وخيانة
مراوغة وكذب
مرض ووهن
غياب من بعد حضور
فراق وموت
ولأننا جميعاً نحتاج ألا يتركنا أحباؤنا
ألا يتغير علينا من نثق بهم
فنعيش الترك بين جدرانٍ باردة صماء
فقد نختار الغياب خشية ذلك كله
خشية أن يتقلب فينا إيلامهم لقلوبنا
أو تتجدد علينا بصمات وخزاتهم فينا
عذرا لهذا الهمس الموجع
|