سأكون هنا ؛ أسأل نفسي متى تأتي ؟ وتجيبني بنفس السؤال !
فكلانا لايعلم شيئاً عن المستقبل 0
هي مجرّد توقعات ؛ وتكهّنات نصبّرُ بها قلوبنا الحزينه ونسلّي بها أنفسنا المتعبه 0
ربما تأتي 00 وربما لاتأتي 00
ربما تستقبلني بابتسامتها المعهوده 0
وربما تُشيحُ عنّي بوجهها 0
سأبقى هنا مهما طال الإنتظار ..
الى أن تكشف لنا الأيام مايخبئهُ القدر 000
دحام بدر الهذال
|