التسامح ، من القيم النبيلة والسجايا السامية ، التي تعبّر عن مكارم الأخلاق والمروءة .
ولكن ، ، أن تُسامح وتصفح فهذه ليست مسألة سهلة كما يعتقدها البعض .
أن تكن متسامحاً فأنت بحاجة أن تتسامح مع نفسك وتصالحها أولاً ، ثم تروّضها وتجبرها على القبول وإلتماس العذر للغير ولكل من أخطأ بحقّها .
وأجرك على الله ؛ وماعند الله خيرٌ وأبقى .
قد يسامح الإنسان من أخطأ بحقّة ، من جرحه ، من أساء إليه ، أو من أكل حقّة ولكن من الصعب أن بسامح الإنسان من ظلمه .
كلّنا يعرف بأن الظلم ، ظلمات يوم القيامة ، وأن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب ، وسوف ينتصر الله للمظلوم ولو بعد حين .
الشعور بالظلم شعور قاسي ومدمّر ، شعور يلازم المظلوم مادام على قيد الحياة .
للظلم ، جرح غائر لايندمل .
في هذه الحالة ، ليس للمظلوم قدرة وطاقة على مسامحة من ظلمة ، ومعه كل الحق .
ومن لم يأخذ حقّه في الدنيا ، سيأخذه يوم القيامة .
وعند الله تجتمعُ الخصومُ .
|