يوم بعاث ليس فيها ما يشد القاريء كحرب البسوس وداحس والغبراء وانما هي حرب بين الأوس والخورج وهما انصار الاسلام وكانوا يغذونها يهود منقسمين حلفين بين الاثنين ونجمها شاعرها قيس بن الحطيم الذي يصف فراره بالمعركة فقط بصدود الخدود والازورار بالمناكب وهذا منتهى الشجاعة قال من قصيدة له :
إذا ما فررنا كان أسوأ فرارنا
صدود الخدود وازورار المناكب
أجالدهم يوم الحديقة حاسرا
كان يدي بالسيف مخراق لاعب
كلك ذوق الفاضلة بنت الجبل
|