عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 15-11-2009, 08:58 AM
عبدالعزيز الوادي غير متواجد حالياً
Saudi Arabia    
اوسمتي
وسام الشاعر المميز 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 17
 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 فترة الأقامة : 6041 يوم
 أخر زيارة : 07-02-2026 (01:04 AM)
 المشاركات : 3,786 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي .. بعض قصائد .. حرب البسوس ..



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



قصيدة كليب عندما غدر بة جساس

يقول كليب اسمع يا ابن عمي // أياجساس قد أهرقت دمي

أيا غدار تطعني برمح // ولست انت في الميدان خصمي

واشمت الاحاسد والاعادي // وباتت اخوتي تبكي وامي





هذيه الابيات كتبها كليب ( وائل بن ربيعه) عندما قتله جساس ابن مره وهي وصيه لا خيه الزير لكي ياخذ بثاره من جساس وهي عشره ابيات


وأول بيت أقــــول أستغفــــرالله

آله الـــــــــعرش لايعبد سواه

وثاني بيت أقـــول المـــــــلك لله

بسط الارض ورفــــــع السماء

وثالث بيت وصـــــى باليتــــامى

وقاضى الـــعدل لاتذكــر سواه

ورابع بيت أقــــــول الله أكبـــــر

على الغــــدار لا تنســــــى آذاه

وخامس بيت جســـــاسِ غدرني

شوف الجــــرح يعطيـــك النبأه

وسادس بيت قلــــــت الزير خيّ

شـــديد البـــاس قهـــــار العداه

وسابع بيت سالــــــم كونٍ رجال

لأخــــذ الثــــأر لاتعــــطي وناه

وثامن بيت بالـــــك لا تــخلّـــــي

لاشيــــــــخ ولا كبـرولا فتــــاه

وتاسع بيت بالــــك لا تصالـــــح

وأن صـالـــحت شكوتـــك للاله

وعاشر يبت أن خـــالفت قــولي

فأنا ويـــاك لقـــــاضي القضـاه


هذه القصيدة قالها : المُهلهِل التغلبي يرثي أخاه كليباً

أهـــــــــــــــــــاج قذاء عينيَ الادكارُ ؟
هُــــــــــــــــــدوءاً فالدموعُ لها انهمارُ

وصار الليل مشــــــــــــــــــتملاً علينا
كـــــــــــأن الـــلـــيـــــلَ ليس له نهارُ

وبتُّ أراقـــــــــــــــــــبُ الجوزاء حـتى
تقــــــــارب من أوائـــلها انـــــحـــــدارُ

أصـــــــــــــــــــرفُ مقلتي في إثرِ قومٍ
تباينت البلادُ بهم فغـــــــــــــــــــــاروا

وأبـــــــكـــــــي والنجــــــــومُ مُطَلعات
كأن لم تــحــــــوها عـــني البحــــــارُ

على من لو نُعـــــيت وكــــان حــــــياً
لقاد الخــــــيلَ يحـــجـــبُها الغـــــــبارُ

***
***

دعــــــــوتكَ يا كـــلـــيبُ فلم تجــبني
وكيف يجـــــــــــــــــيبني البلدُ القَفارُ

أجــــــبني يا كُـــــليبُ خــــــــلاك ذمٌ
ضــــــــنيناتُ النفـــــــــــوس لها مَزارُ

أجــــــبني يا كُـــــليبُ خــــــــلاك ذمٌ
لقد فُجِعتْ بفارســــــــــــــــــــها نِزارُ

ســــــقـــــــــاك الغيثُ إنك كنت غيثاً
ويُســـــــــــــــراً حين يُلتمسُ اليسارُ

أبت عــــــيناي بعــــــــــــــدك أن تَكُفا
كأن غـــضـــا القــــــــتادِ لها شِـــــفارُ

وإنك كـــنـــت تـــحـــلــمُ عن رجــــالٍ
وتـــعـــفـــو عــــنــهُــــمُ ولك اقـــتدارُ

وتـــمـــنــعُ أن يَمَـــسّــــــهُمُ لســـانٌ
مـــــخــــــــافـــةَ من يجــيرُ ولا يجــارُ

وكـــنتُ أعُــــدُ قــــــربي منك ربــحـــاً
إذا ماعـــــــدتْ الربْـــــــحَ التِّجـــــــــار

فلا تــبــعُـد فــكـــلٌ ســــــــوف يلقى
شـــعـــوباً يســــــتديـــر بها المــــدارُ

يعـــيــشُ المـــــــرءُ عـــند بني أبـيــه
ويوشــــــك أن يصـــــــير بحيث صاروا

أرى طــــــول الحـــــيــاة وقــد تـــولى
كما قد يُسْـــــــلـب الشــــيء المعارُ

كأني إذ نــعــى النــاعـــي كـــلـــيــباً
تـــطـــــاير بــيــن جـــنــبــي الشــرار

فَدُرتُ وقد غـــشـــى بصــــــري عليه
كما دارت بشــــــاربها العُـــــــــــقـــار

ســـــــــألتُ الحـــــي أين دفــــنتموهُ
فـــقـــالوا لي بأقـــصـــى الحـــي دارُ

فســــــــــــرتُ إليه من بلدي حـــثيثاً
وطــــــار النــــومُ وامـــــــتنع القــــرارُ

وحـــــــــادت ناقـــــتي عن ظــلِ قــبرٍ
ثــوى فــــيه المـــكــــارمُ والفَــخــــارُ

لدى أوطــــــــــــــان أروع لم يَشِــــنهُ
ولم يحــــــــدث له في النــاس عـــارُ

أتغــــــــدو يا كـــــــليبُ معــــي إذا ما
جـــــبان القــــــــوم أنجـــــــاه الفِــرارُ

أتغــــــــدو يا كـــــــليبُ معــــي إذا ما
حُـــــلُوق القـــوم يشحـــذُها الشَّفارُ

أقـــــــــولُ لتغــــــلبٍ والعـــــــــزُ فيها
أثــــــيــــــرُهــــــا لذلكــــم انــتــصــارُ

تـــتـــابـــــع أخـــوتي ومــضَــــوا لأمــرٍ
عليه تــــتــــابــــــع القــــوم الحِــسارُ

خُـــــذِ العـــهــــد الأكـيد عليَّ عُمري
بـــتـــركـــــي كـــل ما حـــــوت الديارُ

ولســـتُ بخـــــالعٍ درعي وســـــيفي
إلى أن يخـــلــــع اللــــيل النـــــهـــارُ



الزير سالم
وهذه أبياته المشهورة
:


يقول الزير ابو ليلى المهلهل ... وقلب الزير قاسي لايلينا
وان لان الحديد ما لان قلبي .... وقلبي من حديد القاسيينا
تريد أميه ان اصالح .... وما تدري بما فعلوه فينا
فسبع سنين قد مرت علي .... أبي الليل مغموما حزينا
أبيت الليل أنعي كليب ... أقول لعله يأتي الينا
أتتني بناته تبكي وتنعي ... تقول اليوم صرنا حائرينا
فقد غابت عيون أخيك عنا ... وخلانا يتامى قاصرينا
وأنت اليوم يا عمي مكانه ... وليس لنا بغيرك من معينا
سللت السيف في وجه اليمامه ... وقلت لها أمام الحاضرين
وقلت لها ماتقولي ... أنا عمك حماة الخائفينا
كمثل السبع في صدمات قوم ... اقلبهم شمالا مع يمينا
فدوسي يايمامة فوق رأسي ... على شاشي إذا كنا نسينا
فأن دارت رحانا مع رحاهم ... طحناهم وكنا الطحنينا
أقاتلهم على ظهر مهر ... ابو حجلان مطلق اليدينا
فشدي يايمامة المهرد شدي ... وأكسي ظهره السرج المتينا


قصيدة (الحارث بن عباد) من أشهر قصائد حروب الجاهلية
تلك الحروب التي استمرت سنوات طوال قتل فيها البشر وهلَكَ فيها الزرعُ والضرعُ
لأسباب قد تكون تافهة ولا تستحق أي تضحية مهما كانت ..
قالها أثناء ( حرب البسوس ) حينما قَتَل (المهلهل بن ربيعة ) (والذي يعرف بالزير) (بجيرا بن الحارث)
وقال إنه قتله (بِشسع نعل كليب)
فأجبر ذلك (الحارث) على أن يخوض تلك الحرب
رغم محاولاته المستميتة للابتعاد عن أُوارِها ..
دخل الحربَ طالباً للثأر ، إذ شَّمر عن ساعديه وارتجل قِصيدته الشهيرة
التي كرر فيها قوله (قربا مربط النعامة مني ،
والنعامة فرسه ، فجاؤوا بها إليه ، فَجزَّ ناصيتها وقطع ذَنَبَها ،
فسنَّ بذلك سنة جاهلية لمن أراد الأخذ بثأره ،

بدع الحارث ابن عباد

قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ... لَقِحَت حَربُ وائِلٍ عَن حِيالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ... لَيـسَ قَولي يرادُ لَكِن فعالي
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ... جَـدَّ نَوحُ النِساءِ بِالإِعوالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ... شابَ رَأسي وَأَنكَرَتني القَوالي
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ... لِلسُرى وَالغُـدُوِّ وَالآصالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ... طالَ لَيلي عَلى اللَيالي الطِوالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ... لِاِعتِناقِ الأَبـطالِ بِالأَبطالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ... وَاِعـدِلا عَن مَقالَةِ الجُهّالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ... لَيسَ قَلبي عَنِ القِتالِ بِسالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ... كُلَّما هَبَّ ريحُ ذَيلِ الشَمالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ... لِبَجَيرٍ مُفَكِّكِ الأَغـلالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ... لِكَـريمٍ مُتَوَّجٍ بِالجَمـالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ... لا نَبيعُ الرِجالَ بَيعَ النِعالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ... لِبُجَيرٍ فـداهُ عَمّي وَخالي



وجواب الزير سالم

قربـا مربـطَ المشهـرِ مـنـي ... لِكُلَيْـب الَّـذِي أَشَابَ قَذَالِـي
قربـا مربـطَ المشهـرِ مـنـي ... وَاسْأَلاَنِـي وَلاَ تُطِيـلاَ سُؤَالِـي
قربـا مربـطَ المشهـرِ مـنـي ... سَوْفَ تَبْدُو لَنَـا ذَوَاتُ الْحِجَـالِ
قربـا مربـطَ المشهـرِ مـنـي ... إنَّ قولـي مطـابـقٌ لفعـالـي
قربـا مربـطَ المشهـرِ مـنـي ... لِكُلَيْـبٍ فَدَاهُ عَمِّـي و َخَـالِـي
قربـا مربـطَ المشهـرِ مـنـي ... لأِعْتِنَـاقِ الكُمَـاة ِ وَالأَبْـطَـالِ
قربـا مربـطَ المشهـرِ مـنـي ... سـَوْفَ أُصْلِي نِيـرَانَ آلِ بِـلاَلِ
قربـا مربـطَ المشهـرِ مـنـي ... إنْ تَلاَقَـتْ رِجَالُهُـمْ وَ رِجَالِـي
قربـا مربـطَ المشهـرِ مـنـي ... طَالَ لَيْلِـي و َأَقْصَـرَتْ عُذَّالِـي
قربـا مربـطَ المشهـرِ مـنـي ... لَبَكْرٍ وَأَيْـنَ مِنْكُـــمْ وِصَالِـي
قربـا مربـطَ المشهـرِ مـنـي ... لِنِـضَـالٍ إِذَا أَرَادُوا نِضَـالِـي
قربـا مربـطَ المشهـرِ مـنـي ... لقتيــلٍ سفتـهُ ريـحُ الشمـالِ
قربـا مربـطَ المشهـرِ مـنـي ... مـعَ رمـحٍ مثـقـفٍ عـسـالِ
قربـا مربـطَ المشهـرِ مـنـي ... قـربـاهُ وقـربـا ســربـالـي





****
قصيدة الزير عندما سمع بمقتل كليب


يقول الزير ابو ليلى المهلهل

أحس النار في قلبي لهيب

فقلبي موجع والجسم ناحل

ولا القى الى جسمي طبيب

وشاب الراس مني والعوارض

فاني صرت في حال عجيب

وافكر في الزمان وشؤم فعله

وهذا الدهر يتقلب قليب

ايا همام الا يا ابن عمي

فمالك خائف واقف رعيب

فما ابصر الحرمه تقول لك

تناديك وانت لها تجيب

اراكم تكتموا الاسرار عني

كأني بينكم رجل غريب

اراكم في حديث وفي وشاوش

وبين ذا وذا امر عجيب

فلا تخل الامور من الحوادث

يا همام اعلمني تصيب

والا افتحوا لي الباب حتى

اروح عني بدا قلبي يطيب


قصيدة همام عندما سمع قصيدة الزير ....

يقول همام اسمع يا مهلهل

فدمعي فوق الخدود سكيب

وناري بالحشا قد أحرقتني

أحس لها طي الفؤاد لهيب

أقول أنت تسمع يا مهلهل

بأنك صاحبي نعم الحبيب

فما نحن في وشاوش

لاوانت بيننا رجل غريب

انا واياك في طرب ولهو

ولا تحسب حسابات الحسيب

جعلنا يا فتى نيت جملكم

جرى دمه على نحره سكيب

*****
فلما سمع الزير هذا الشعر توقد قلبه بلهيب الجمر وأجابه يقول :

يقول الزير يا همام اسمع

ان ابن عمي لي نسيب

فما لك علم في وقتك كل

ه ولا في القضيه لك طليب

فقم اذهب الى اهلك يا نسيبي

بلا تطويل من قلب المعيب

فتأتي أخوتي ثم يقتلونك

ويدعونك على الغبرا كثيب

فما أقدر أن أحميك منهم

وانت محب ايا نعم الحبيب

فلو جينا ما عيش أكلنا

وكاسات شربناه بطيب

لكنت أمد يدي تحت سيفي

وآخذ ثار أخوي عن قريب


*********

عندما قتل الزير شيبان بالخطا قالت ضباع ...

تقول ضباع يا سالم علامك

بجاه كليب مافعلت بابني

بثأر كليب تقتل ابن أختك

وتحرق مهجتي وتزيد حزني

حزنت على كليب وماجرى له

وحزني في صميم القلب مبني

ولكن قد حكم ربي مراده

وربي ما كتب لي يصيبني


فأجابها الزير بهذه الابيات :

يقول الزير من قلب حريق

بقتل كليب زاد اليوم حزني

الا يا أخت قلي من بكاك

ولا تخشين من أمر يعبني

فو الله ثم والله ثم والله

اله العرش منذ ادعو يجبني

فلا بد لي من حرب الاعادي

وقتل كل جبار طلبني


.....


كل ما ذكرت من القصائد .. ليس بذاك القدر عندي ..
سوى هذه القصيده .. التي يرثي بها سالم اخاه .. كليب ..
محزنه ومؤلمه وربي ..

كليب لاخير في الدنيا وما فيها
ان انت خليتها لم يبقى واليها

فيها تنعي النعاة كليبا فقلت له

مالت بنا الارض أم مالت رواسيها

ليت السماء على من تحتها وقعت

حالت الارض فاندكت أهاليها

الناحر النوق للضيفان يطعمها

والواهب الميتة الحمراء براعيها

الحلم والجود كانا من طبائعه

ماكل اللطافه ياقوم تحصيها

ضجت منازل بالخلان قد درست

تبكي كليب نهار مع لياليها

كليب اي فتى زين ومكرمة

تقود خيلا الى خيل تلاقيها

تكون اولها في حين كرتها

وانت بالكر يوم الكر حاميها

غدرك جساس ياعزي ويا سند

وليس جساس من يحسب تواليها

لا أصلح الله منا من يصالحهم

حتى يصالح ذيب المعز راعيها

وتوالد البغله الخضرا خدالجه

وانت تحيا من الغبرا تاليها

ويحلب الشاة من اسنانها لبن

وتسرع النوق لاترعى مراعيها



:

:


لكم مني كل الود ..



 توقيع :

رد مع اقتباس