جاءت وهي مكسورة الخاطر ؛ ثقيلة الخُطى ؛ بطيئةُ المسير 0
تترنّح في مشيتها يميناً ويساراً وكأنها مخمورةٌ لعبت الكأس برأسها وذهبت بعقلها 0
وحين وصلتني ووقفت أمامي 00 لم تستطع أن تكفكف دموعها ؛ فجرت فوق وجنتيها الناعمتين كقطرات الندى
آثرت الصمت بعد أن منعتها عبرتها من الكلام 0
إقتربت منها 00
فارتجفت وكادت تتوارى من الخجل 0
رتّبتُ على كتفها ؛ فهدأت قليلاً واستجمعت مابقي من قواها وقالت 000
سأكتفي بهذا القدر 00
دحام بدر الهذال
|