سأجعلكَ تتذكّرني 00 كلما وقفتَ على شاطيء البحر ؛ ورأيتَ طيورَ النورس وهي تفرد أجنحتها بالهواء ؛ محلّقةً كتحليق الطائرة الشراعيه 0
واعلم أيهاّ الحبيب 000
أن القلوب التي أدخُلُها 00 لا أخرج منها بسهولة ؛ وحتّى لو خرجتُ منها ستبقى حروف إسمي وأبياتي وخواطري منقوشةٌ على صفحاتها 0
دحام الهذال
|