الليلة السابعة عشر
شهر زادي
سأحكي لك قصة أنين يسكنني
أنين لن تسمعه هي حتى يغتالها الحنين
وما هو بمغتالها فليس في قلبك ذرة مما بي من شوق
لا أعلم شهر زادي
لم يَستوطنني الحنين
رغم أنني لا أجد بعد اللقاء
إلا سماء سوداء
وأرض جرداااااء
خلت من كل شي عدا الأشواك
ويفترش تلك الأرض الرعب والخوف والهلع
أقلب النظر يمنة ويسرى فلا يصطدم بصري بشيء
أحاول أن أزخرف تلك المعالم
بنور لا يشبها إلا هي
أحاول أن أجعل منها شمس
ومنّي قمر لا سواي يتبعها وإن تبعها غيري
لا تشرق عليه بنور
صمت رهيب يشبهني تماماً
وهدوء يغريني لأرسم حلم يسكنني معها
سأحلم شهرزادي
ولن يقطع حلم سوى الصبااااح
|