السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلمانيات تعزعلى الجميع
كم من صديق تمنيته كسلمان الفارسي رضى الله عنه
لماح وحذق
العبادة والتقوى وإلجام النفس بالصيام مظهر عام في عهد المصطفى
ولكنها لا تنقص أهل الحقوق حقهم
هذا ما دفع سلمان الى إجبار أخيه على الإفطار وهو صائم
وعلى النوم وهو قائم
زار سلمان أبا الدرداء فرأى أم الدرداء مبتذلة (في هيئة رثة) فقال لها: ما شأنك؟ فقالت: إن أخاك أبا الدرداء ليست له حاجة في الدنيا، قال: فلما جاء أبا الدرداء قرب طعامًا، فقال: كل فإني صائم، قال: ما أنا بآكل حتى تأكل قال: فأكل، فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء ليقوم فقال له سلمان نم فنام، فلما كان من آخر الليل قال له سلمان: قم الآن، فقاما فصليا، فقال إن لنفسك عليك حقًّا ولربك عليك حقًّا وإن لضيفك عليك حقًّا وإن لأهلك عليك حقًّا فأعط كل ذي حق حقه، فأتيا النبي فذكرا ذلك له فقال صدق سلمان. انفرد بإخراجه البخاري
سلمان الخير يتعاهد إعطاء كل ذي حق حقه
فعن أبي قلابة أن رجلا دخل على سلمان وهو يعجن فقال: ما هذا؟ قال: بعثنا الخادم في عمل فكرهنا أن نجمع عليه عملين، ثم قال: فلان يقرئك السلام قال: متى قدمت، قال: منذ كذا وكذا فقال أما إنك لو لم تؤدها كانت أمانة لم تؤدها. رواه أحمد.
سلمان الثقة والعز
أبي الإسلام لا أب لي سواه *** إذا افتخروا بقيس أو تميم
و قصة البيت هذا مؤثرة جداً، وتدل على قوة ايمان الصحابي لما اجتمع مع نفر من العرب فسألوه عن نسبه، حيث يقول هذا: أنا قرشي، وذاك يقول: أنا قيسي، وذاك يقول: أنا تميمي، فقال:
أبي الإسلام لا أب لي سواه *** إذا افتخروا بقيس أو تميم
رجل المواقف سلمان
هو الذي أشار على النبي محمد في غزوة الخندق أن يحفروا حول المدينة خندقا يحميهم من قريش، وذلك لما له من خبرة ومعرفة بفنون الحرب والقتال لدى الفرس
مما تقدم ندرك :
أن كثيراً منا يوفق في معرفة الحل والإجابة والطريق الأمثل
ويقرأ ما بين السطور ويستنبط الهدف والمكيدة
ولكنه لا يبادر الى الإفصاح أو إخبار ذوي الرأي والمشورة
وأهل الحل والربط و الإختصاص
ومع هذا كله ففي الإصابة "كان سلمان إذا خرج عطاؤه تصدق به وينسج الخوص ويأكل من كسب يده"
|