عرض مشاركة واحدة
قديم 26-04-2010, 01:56 PM   #7


قصص الدرب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 690
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 25-01-2015 (04:15 PM)
 المشاركات : 543 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



روح ابي هريرة

روح العالم الحافظ والمجاهد الصابر ناصر عثمان وعلي والحسن والحسين

تلك الروح التي آلت على نفسها ليلاً ونهاراً سراًوجهاراً

حباً ووقاراً خدمة والدته ومن منا لايحب أمه

أخي العزيز فتش عن حب أمك في قلبك

لقد أشفق رضى الله عنه عليها لما كانت

مشركة فاستنجد بالله أن يهديها ومن غير الله يهدي

وقد حدّث رسول الإنسانية عن رغبته في أن تسلم والدته لكي يكون لها يد الصحبة والخلد في الجنان

قال ابو هريرة" كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة. فدعوتها يوما فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكره.

فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي. قلت: يا رسول الله! إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي.

فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره. فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اللهم ! اهد أم أبي هريرة "

فخرجت مستبشرا بدعوة نبي الله صلى الله عليه وسلم. فلما جئت فصرت إلى الباب. فإذا هو مجاف. فسمعت أمي خشف قدمي.

فقالت: مكانك ! يا أبا هريرة ! وسمعت خضخضة الماء. قال فاغتسلت ولبست درعها وعجلت عن خمارها.

ففتحت الباب. ثم قالت: يا أبا هريرة ! أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

قال فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيته وأنا أبكي من الفرح.

قال قلت: يا رسول الله ! أبشر قد استجاب الله دعوتك وهدى أم أبي هريرة. فحمد الله وأثنى عليه وقال خيرا.

قال قلت: يا رسول الله ! ادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين، ويحببهم إلينا.

قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اللهم ! حبب عبيدك هذا - يعني أبا هريرة - وأمه إلى عبادك المؤمنين. وحبب إليهم المؤمنين "

ويجدر أن تعلم وبلا مراء أن السنة النبوية التي كتبها التابعين وتابع التابعين

كانت مجالس أبي هريرة وتلاميذه تأخذ المرتبة العالية فهو أكثر المحدثين من الصحابة وهو أستاذ مربي فاضل فقد روى عنه

أنه جاءه طلاب كثر حتى ملؤا الدار وكان ممداً لقدميه فقبضهما ثم قال:

دخلنا على رسول الله حتى ملأنا البيت وهو مضطجع لجنبه، فلما رآنا قبض رجليه ثم قال:

(إنه سيأتيكم أقوام من بعدي يطلبون العلم، فرحبوا بهم وحيُّوهم وعلموهم) [ابن ماجه].


وفي الختام هل نجد مثل هذه الروح بيننا ؟

وكان أبو هريرة -رضي الله عنه- ناصحًا للناس؛ يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر، وبينما كان يمر بسوق المدينة

رأى الناس قد اشتغلوا بالدنيا، فوقف في وسط السوق وقال: يا أهل السوق: إن ميراث رسول الله يقسم وأنتم هنا،

ألا تذهبون فتأخذوا نصيبكم منه! فقالوا: وأين هو؟ قال: في المسجد.

فأسرع الناس إلى المسجد ثم رجعوا إلى أبي هريرة فقال لهم: ما لكم رجعتم؟! قالوا: يا أبا هريرة، قد ذهبنا إلى المسجد، فدخلنا فيه فلم نر فيه شيئًا يقسم!

فقال: وماذا رأيتم؟ قالوا: رأينا قومًا يصلون، وقومًا يقرءون القرآن، وقومًا يذكرون الحلال والحرام،

فقال لهم أبو هريرة: فذاك ميراث محمد .


أستثمر واقعه خير استثمار

فهو لم يكن من زراع المدينة ولا من تجارها فحرص على مجالسة خير المرسلين وعلم الكون كله سيرة وخبر محمد صلى الله عليه وسلم


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس