الليلة 00 العشرون 000
شهرزادي الفاتنه 000
أنتي نهرٌ من العطاء ؛ وفيضٌ من الوفاء ؛ تصبُ به روافد الحنينِ من كلِ جانب 0
على ضفافهِ تنبتُ الأشجار وتورِقُ الأغصان وتتفتّح الأزهار وتغرّدُ العصافير وتشدو بأجملِ وأعذبِ الألحان 0
أحتاجُ الى ريشتي ومجموعةُ ألواني لأرسمك بلوحتي قبل أن أكتبكِ بدفتري من خلال أبياتي وخواطري 0
جئتُ اليكِ وأنا أحملُ بين جوانحي مشاعراً متكسّرة ؛ وأحلاماً مبعثرة 0
فتجمّعت على يديكِ أشلائي وعادت الثقة الى نفسي من جديد 0
لا أدري 00 هل أنا قادرٌ على الحبِ مرة أخرى أم لا ؟
ليتك تستطيعين أن تجيبي على بعض اسئلتي 00
لماذا حين أقرأُ اسمك يبدأ قلبي بالخفقان على غير المعتاد والعرق يتصبّبُ من جبيني من غير أن أشعر به؟
لماذا حين أشاهد صورتك يتغيّر لوني ؟
لماذا 0000
وأدرك شهريار الدوام 000 فسكت عن باقي الكلام ! ! !
|