الليله السابعه العشرون ..
________________
شهرياري ...
هل تعلم أن شهرزادك ...كانت تبحث في كتب الأساطير ..
عنك ..وكانت تحاول نفض غبار الزمن ...وإسترجاع مامضى...
وعندما وجدتك فرحت كثيرا ...فها أنت تتجسد أمامها ...
كما تحكي تلك الأساطير ..نبيل من النبلاء ...يمتطي صهوة البطوله ...
والشهامه ...يصارع الباطل فيصرعه ...
طويلا تكاد تلامس الغيوم ...تفرح بك شهرزادك ..كثيرا ...
ومع الوقت ..
تكتشف بأنك كنت مجرد أسطوره نسجها خيالها الخصب ...
مجرد حلم من أحلام عالمها الخاص ...الذي تحبك خيوطه كل ليله..
وتكذب به على قلبها المعذب ...لتسكن آلامه ...وينام ...
لست سوى أكذوبه ...كذبتها وصدقتها ...حتى بدأ الخذلان وخيبات
الأمل تتسلل إلى نفسها شيئا فشيئا ...
شهرياري ...
حاولت شهرزادك أن تنفض عنك غبار الزمن ...فوجدتك
تلوثت بغبار الحاضر ...فلن ينفع معك أي تنفيض...
ستغلق تلك الكتب إلى الأبد ...ولن تحاول قراءتها ..
وستبقى أسطوره ...
وسكتت شهرزاد ...قبل أن يدركها الصباح .............
|