عندما أنظر إلى الشمس في لحظات الغروب الأخيرة
أكاد أراها
محمرة
ولا أدري
أكان ذلك
غضبا
أم تعبا
وتبدأ تغوص رويدا رويدا
في الأفق البعيد
حتى تختفي تماما
عندها أبدأ
أطرح سؤالك
متى تعود
وأظل كذلك
أنظر إلى المغيب
فهل ستعود حقا يا ريما؟
طبعا
لا
فإن عادت
فإنها لن تعود
إلا بالقارعة
وما أدراكِ ما القارعة
يوم يقوم . . .
\
كل الود
|