قرأت الموضوع قبل عدّة أيام أثناء تصفّحي للمضايف من بوابة الزائرين ولم استطع الدخول وكتابة رد عليه 0
يبدو أن نظرتنا للأشياء هي التي تغيّرت يابو راكان 0
مررتُ بنفس الموقف ياصاحبي ؛ لذلك فأنا متفهّم لحالتك النفسيه وأنت تكتب عن الذكريات 0
قبل ثلاث سنوات وقفتُ بجانب المتوسطه الثالثه بحفر الباطن والتي كانت لنا بها أجمل الذكريات 0 أوقفت السيارة وبدأت أنظر لتلك المدرسه 00 لم تعد كما كانت 0
كأنها لاتعرفني وأنا لاأعرفها ! ! بدأ وكأن هناك فجوةٌ كبيرة بيني وبينها 00 عندها فضّلت عدم الوقوف وأطالة التفكير والتأمل لكي لاأُحرق الصورة الجميلة لتلك المدرسه وأشحت بوجهي وابتسمتُ إبتسامةٍ صفراء ممزوجة بالأسف والألم
\
والحسرة 0
على سنوات مضت وتلاشت ولن تعود وعلى حاضرٍ متقلّب وغير مستقر ؛ وعلى مستقبلٍ مجهول لايعلمه سوى علاّم الغيوب 00
لاأدري لماذا تذكّرت قصيدة ابو الطيب المتنبي وأنا أقرأ موضوعك المؤثّر والتي يقول فيها 000
بِمَ التعلّلُ لا أهلٌ ولا سَكَنُ 000 ولانَدِيمٌ ولا كَأسٌ ولا وَطَنُ
أُريدُ من زمني ذا أن يبلِّغَني 000 ماليسَ يبلغهُ من نفسِهِ الزمنُ !
ماكلُ مايتمنى المرءُ يدركهُ 000 تجري 000
بالتأكيد ستكمل قراءة البيت بدون أن أكتبه !
تحياتي يامقلّب المواجع 00
|