دحام الهذال
السفن تغادر الموانئ ويبقى الميناء شامخاً ينتظر عودة السفن
وهو يصارع الامواج بثباته
وانت من القلة في حياتي الذين كانت لي معهم ذكريات جميلة وعزيزة
ابو خالد لن انسى ذلك الزمن الجميل وسيبقى جميلاً حتى لو ابعدنا الزمان
طاولات الدراسة لن انساها ومدرسنا الذي كان يتحدى بنا الجميع وزميلنا (الحميدي ) الذى يصارع الظروف لاتزال ضحكاته لاتنس
ستبقى وفياً وستبقى دحام الصديق العزيز وان تغير الوقت فلن تتغير ابداً