الليله الواحد والخمسون بعد المائه
دخل شهريار .. وكانه .. عبر بوابة التاريخ ,, يالي هذه الرائحه العبقه .. وهذه الشموع ,,الخافته ,, اسمع همهمات القوم ..
يعدون الليالي ,,
يتنفسون عشقا ,, ويتضورون .. وجدا ,, وإن بقيت معهم .. اسرفت لامحالة بالكلام ,,
ساخرج الان ..
وقد اعود .. الى هنا ,, لاحتل ركنا .. بعيدا يخصني .. واحكي لكم عن شهرزاد ..
ولكن ليس الان .. فلم يحن الاوان ,,
الا اوان الشكر لصاحبة المقام ,, اصايل
|