البيع المحموم وانكماش المعايير يضغطان على المؤشر العام ليكسر مستوى 6 آلاف نقطة
منيت سوق الأسهم السعودية بخسائر كبيرة بلغت 402 نقطة، بنسبة 6.32 في المائة، وأنهى المؤشر العام عند 5954 نقطة، دون مستوى الحاجز النفسي 6000، بعد أن تعرضت السوق خلال تعاملات الأسبوع الماضي لعمليات بيع محمومة، خاصة يومي الثلاثاء والأربعاء، تفاعلا مع شائعات ضخمت انكشاف بعض البنوك والشركات السعودية المساهمة على مديونيات دبي العالمية ونخيل، وذهب البعض إلى تورط بعض هذه البنوك والشركات في مشاريع غير مجدية مع دبي العالمية وفي نخيل، الشيء الذي أثر سلبا على السوق السعودية، ويأتي كل هذا بسبب الضبابية والغموض اللذين يكتنفان هذا الموضوع وعدم نشر تصريحات من مسؤولين سعوديين في موقع الحدث عن انكشاف البنوك السعودية وبعض الشركات السعودية أو ارتباطها على مشاريع في نخيل تحديدا، على أن تكون هذه التصريحات مفصلة ومطمئنة للناس، وحتى يتم ذلك، سيظل المستثمرون والمتعاملون وكذلك سوق الأسهم السعودية مرتعا خصبا للتوقعات، التكهنات، والشائعات التي هي السمة الغالبة.
وفي حصاد الأسبوع، التاسع من ديسمبر 2009، أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تعاملاته على 5954.13 نقطة، منخفضا 401.69، بنسبة 6.32 في المائة، والشيء غير المطمئن في ذلك أنه كسر بهبوطه مستوى الحاجز النفسي والدعم القوي عند 6000 نقطة.
وتشير معدلات الأسهم المرتفعة مقابل تلك المنخفضة خلال تعاملات الأسبوع، والسيولة المدورة في السوق، واللذين وصلا إلى مستويات متدنية وهامشية، إلى أن السوق تعرضت لعمليات بيع محمومة، وصفها البعض بالهروب الجماعي، ونتج هذا عن الهلع الذي استولى على كثير من المتعاملين بسبب تقلص الثقة إلى مستويات منخفضة جدا، بل انعدمت لدى البعض، ولكن يبقى المستثمرون الذين لديهم قناعات بأسهم شركات محددة، فهؤلاء يتصيدون الفرص في مثل هذه الظروف ليعززوا حجم محافظهم بالشراء.
تصدر المرتفعة كل من: العالمية للتأمين كونها طرحا أوليا، الجوف الزراعية، الكيميائية السعودية، وسافكو، فارتفع سهم الجوف الزراعية بنسبة 9.58 في المائة، وأغلق على 38.90 ريالاً، تبعه سهم الكيميائية بنسبة 5.50 في المائة، وأغلق على 42.20 ريالاً، وجاء في المركز الثالث سهم سافكو الذي أضاف نسبة 2.35 في المائة.
وعلى مستوى الأسهم الأكثر نشاطا من حيث الكميات المتبادلة تصدر مصرف الإنماء، تبع سهم كيان السعودية، فنفذ على الأول 100.64 مليون سهم وأنهى على 12.65 ريالاً، ونفذ على الثاني نفذ 66.76 مليون سهم.
وبين الخاسرة خسر سهم ساب نسبة 14.56 في المائة، وأنهى على 44 ريالاً، فسهم الدرع العربي الذي فقد نسبة 13.79 في المائة، وأغلق على 27.50 ريالاً، لحق بهما سهم التعاونية للتأمين الذي تنازل عن نسبة 13.29 في المائة.
|