29-06-2011, 06:27 AM
|
#3
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 615
|
|
تاريخ التسجيل : Feb 2010
|
|
أخر زيارة : 19-08-2012 (01:21 AM)
|
|
المشاركات :
3,618 [
+
] |
|
التقييم : 10
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
 |
|
 |
|

في اعتقادي أن كل شخص على هذه البسيطــة
من الجنسين إنسان مدمن
لا اقصد الأمان السيئ من تدخين ومخدر
بل السلوكيات الخاطئة
كـ السهر فالطبيعي أن الليل سباتا والنهار معاشا
والإنترنت فالدراسات كل يوم تطالعنا بمضار جمة بكثرة
الجلوس وما إلى كونه سببا في أضرار على البصر وانقطاع عن المجتمع
أيضا لتلك العادات الشخصية في الأنماط البشرية
من : ثرثرة .. أو .. عدم التنبه لآداب الكلام والطعام .. الخ
.
اعترف
بأن من عاداتي السيئـــة
الاندفاع .. و .. العصبية
لكن ..!
يُقابل هذا شيء من خطوط الدفاع لتلافي هذه العادة السيئة
بتلك السذاجــة التي تُغلف تحت مُسمى " الطيبــة "
فتأويل ( يؤخذ عشاءها ) كنيــة عن غباء وأن كان القصد منها مدحا
اعتقاداتي وربما أكن كمن بها مس بهذا المعتقد
أن العقول لا ينبغى أن يوضع عليها حجرا
فالرجل وأن كان يرمز للعقل
و
الأنثى وأن كانت ترمز للعاطفة
كلاهما يحملان الصفات التشريحيــة للمخ
رغم اختلاف الحجم ووجود الفوارق
بين الذكاء بدرجاته والغباء بملكوت سذاجته
فلماذا إذاً
فلاسفـــة العادات والتقاليد الباليــــة
يضعون حجر الزاويــة
بمعتقد
أن المرأة التي تحاور الرجل
تفقد شيء مهما في كينونتها وهي صفـــة " الحياء "
ألم يؤخذ كثيرا من الحديث الشريف
من ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها
و
كان لأم سلمه رأي صائب في مناسك الحج
وغير هذا الكثير من الشواهد
مع هذا
فأن في البلاهـــة راحــــة
إذا تعطلت لغة العقول
و
تفنن أصحاب اساءة الظنون
في لغوهم .. و .. لهو حديثهم |
|
 |
|
 |
|
|
|
|