عرض مشاركة واحدة
قديم 21-11-2011, 11:47 AM   #5


ارجوان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1784
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : 07-06-2016 (10:06 AM)
 المشاركات : 366 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



منوريييييييييييييييييييييييييييين وربي لاعدمتكم........................


ّّّّالجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــز ء الثانيّّّّّ

!!
!!
!!
!!
!!
!!
!!

ـ فلم يقدر لي ذلك . (لم يلحق كعب بن مالك رضي الله عنه بجيش رسول الله صلى الله عليه وسلم)

فكنت إذا خرجت في الناس بعد خروج رسول الله فطفت فيهم أحزنني أني لا أرى إلا رجلاً مغموصاً عليه النفاق ، أو رجلاً ممن عذر الله من الضعفاء .

ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ تبوكاً ، فقال وهو جالس في القوم بتبوك : " ما فعل كعب؟ " فقال رجل من بني سلمة : يارسول الله حبسه برداه ونظره في عطفيه . فقال معاذ بن جبل : بئس ما قلت ، والله يارسول الله ما علمنا عليه إلا خيراً . فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم .

قال كعب بن مالك : فلما بلغني أنه توجه قافلاً حضرني همي ، وطفقت أتذكر الكذب وأقول : بماذا أخرج عذاً من سخطه ؟ واستعنت علىذلك بكل ذي رأي من أهلي ، فلما قيل : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أظل قادماً زاح عني الباطل ، وعرفت أني لن أخرج منه أبداً بشيء فيه كذب ، فأجمعت صدقه .

وأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم قادما ، وكان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين ثم جلس للناس ، فلما فعل ذلك جاء المخلفون فطفقوا يعتذرون إليه ويحلفون له ، وكانوا بضعة وثمانين رجلاً ، فقبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم علانيتهم وبايعهم واستغفر لهم ، ووكل سرائرهم إلى الله عزوجل .

فجئته ، فلما سلمت عليه تبسم تبسم المغضب ثم قال : " تعال " فجئت أمشي حتى جلست بين يديه ، فقال لي : " ما خلفك ؟ ألم تكن قد ابتعت ظهرك " فقلت : بلى إني والله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لرأيت أن سأخرج من سخطه بعذر ـ ولقد أعطيت جدلاً ـ ولكني والله لقد علمت لئن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى به عني ليوشكن الله أن يسخطك على ، ولئن حدثتك حديث صدق تجد علي فيه إني لأرجو فيه عفو الله , لا والله ما كان لي من عذر ، ووالله ماكنت قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنك .

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أما هذا فقد صدق ، فقم حتى يقضي الله فيك " .

فقمت فثار رجال من بني سلمة فأتبعوني فقالوا لي :والله ما علمناك كنت أذنبت ذنبا قبل هذا ، ولقدعجزت ألا تكون أعتذرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما اعتذر عليهالمخلفون ؟ وقد كان كافيك ذنبك استغفار رسول الله صلى الله عليه وسلم لك . فوالله مازالوا يؤنبونني حتى هممت أن أرجع فأكذب نفسي .



ماالقرار النهائي الذي اتخذه كعب بن مالك بشأن تغيير أقواله او ثباته على موقفه؟؟؟
هل يمكن أن يكون الصدق منجاة حتى في اصعب الضروف واقساها؟؟؟؟؟
كونوا بالقرب.....................لتأنسوابالمزيد......... .....


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس