هل تريد ان تعرف لماذا خلقك الله ولماذا يجب ان تحمده؟
هل تريد ان تعرف لماذا خلقك الله ولماذا يجب ان تحمد الله ؟
الله خلق الانسان لشي معين جبله وهيئه من اجل هذا الشي ( فلينظر الأنسان مم خلق خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب) 5-7 الطارق .22. ( لقد خلقنا الأنسان في أحسن تقويم ) 4 التين
لم يخلق العين من اجل النظر للحرام
ولم يخلق الانف من اجل شم بودره المخدر
ولم يخلق اللسان لشهادة الزور والكذب ...
ولم يخلق اليد لتبطش ولا القدم لسير بطريق ملتوي .
فقدفضل الانسان على سائر المخلوقات بالعقل
الم تسئل نفسك لماذا كل هذا لك دون غيرك من المخلوقات ؟
لو كنت مشلول الحركه هل سيحاسيبك الله لانك لم تذهب الى المسجد
ولو كنت مجنون فسيرفع الله القلم عنك لانك لاتدرك ولا تعي شيئاً
فلو فكرت قليلاً فستعرف لماذا خلقك الله وهيئك بهذا الشكل .
فمثلاً لو قالو لك ان خريجي كليه الطب سنوظفهم بعد التخرج بالزراعه الى تعترض وتكذب الخبر لانه شي لايصدق
لان الطبيب يعالج المرضىولم يهيئ لزراعه شي بالعقل لايحتاج مجادله والزراعه لها خريجي من كليه الزراعه اي كلن تخرج لتخصص معين لن يبدع الى بمجاله
خلقك الله جسم بصحه وقوه وقدره على التفكير والتمييز لماذا ؟
قال الله تعالى {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدونِ}(34).
"يختلف إدراك العبادة في الإسلام عما هو في كل دين آخر. إن العبادة في الإسلام ليست محصورة في أعمال من الخشوع الخالص كالصلاة والصيام مثلاً، ولكنها تتناول كل حياة الإنسان العملية أيضاً، ولذلك كانت الغاية من حياتنا على العموم، عبادة الله، فيلزمنا حينئذ، ضرورة ـ أن ننظر إلى هذه الحياة في مجموع مظاهرها كلها على أنها تَبِعَةٌ معنوية متعددة النواحي. وهكذا يجب أن نأتي أعمالنا كلها، حتى تلك التي تظهر تافهة، على أنها عبادات، وأن نأتيها بوعي، ونية صالحة...
فلنحمد الله على هذهي الصحه وهذا التكريم لنى من رب السموات والارض .
يقول: محمد بن جرير الطبري في تفسيره: (إنَّ التفضيل هو أن يأكل بيده وسائر الحيوانات بالفم، وروي عن إبن عباس والكلبي ومقاتل نفس ذلك، وقال الضحاك: كرّمهم بالنطق والتمييز، وقال عطاء: كرّمهم بتعديل القامة وامتدادها، وقال يمان: بحُسن الصورة) ( 1 )وله أيضاً: (بتسليطهم على سائر الخلق، وتسخير سائر الخلق لهم) وقال آخرون: (بالكلام والخط، وقيل بالفهم والتمييز
الى يستحق من ميزنا بهذا الاتقان والابداع ان نتقن له العباده ونوديها بالشكل السليم لننعم بتكريم الدارين
فلك الحمد ربي كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك
|