عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 01-02-2012, 11:58 PM
سارونه غير متواجد حالياً
اوسمتي
وسام الألفية الخامسة 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1425
 تاريخ التسجيل : Dec 2010
 فترة الأقامة : 5612 يوم
 أخر زيارة : 12-12-2014 (12:44 PM)
 المشاركات : 5,813 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي ثلآثة آسآله عجيبة يسآلها الله للعبد يوم القيآمة




في يوم الحشر وهول المطلع
{ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ }
﴿الحج: ٢﴾

يأتى بالعبد
فتعرض أمامه تسع وتسعون صحيفة
كل صحيفة مد البصر
قد سجل فيها كل أعماله

{ وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا }
﴿الإسراء: ١٣﴾

{ وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَـٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا }
﴿الكهف: ٤٩﴾

فيقول الله عز وجل
{ اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا }
﴿الإسراء: ١٤﴾

فيقلب العبد تلك الصحف
ويقرأ كل ما كتب فيها
ويرى أعماله
خيرها وشرها
صغيرها وكبيرة

ثم يسأله رب العزةأسئلة ثلاثة
كل سؤال أعجب وأغرب من الاخر

فيسأله السؤال الأول:
عبدي، هل ظلمك حفظتي ؟
فيقول العبد: لا يارب

ثم يسأله السؤال الثاني:
ألك حسنة مخفية ؟
فيقول العبد: لا يارب

ثم يسأله السؤال الاخير
أعجب من السؤالين الاولين:
ألك عذر تعتذر به ؟

عندما سمع الصحابة هذا من
الحبيب صلى الله عليه
وسلم
انتفضوا وقالوا : أيقبل الله منا الاعذار ؟

يا لله ما أرحمك وما أعدلك

اخواني مالعذر ؟
عندما يسألك انت لم تصلي في اليوم الفلاني
ما عذرك ؟


أنت لم تمس القران في حياتك !

أنت لم تقل كلمة طيبة !
أنت بدلت كلامي بالاغاني والألحان !
أنت عصيتني بيوم كذا !
أنت حاربتني وظلمت عبادي !
أنت استهنت بي !
خلوت بنفسك عن كل الناس
ونسيت أني أراك
عصيتني وسترتك
ثم هتكت ستاري
أنعمت عليك بنعمي
وأنت سخرتها في معصيتي
عبدي ما عذرك ؟

أنت لم تقدم للإسلام شئ ؟
ما عذرك
أنت ...
وأنت ...
يسأله حتى يمتط وجه العبد ليصل إلى الأرض
خجلا منه عز وجل .

اللهم ارزقنا التوبة الصادقة
والعمل في رضاك ولرضاك





 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس