10-05-2012, 11:21 PM
|
#77
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 1663
|
|
تاريخ التسجيل : Apr 2011
|
|
أخر زيارة : 02-11-2013 (08:17 PM)
|
|
المشاركات :
5,472 [
+
] |
|
التقييم : 10
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
نظرية ...
العاشق دوما يرى الدنيا كلها عاشقه
وهذا اجمل ما في الامر لانه يُسطر دون قيود
ويخط دون اسوار فيكتب مايخفيه هذا القلب
من عشق ... دون النظر لمن حوله
وكانه ملك العالم وحده هو ومحبوبه
لم يتغير شي ابدا مازلت كما انا
مجرد تغيرات بسيطه حدثت
كبرت ... وكبرت معالم وجهي
البعض لايراها ولكني اراها بوضوح
كنت لي الحب وحلم الحياه
كنتُ اراني في عينيك كان الحب لي فقط
كنتُ شعاع الشمس في وجنتيك لايشاركني بك احد
ولا اعلم ماحل بك ..!! ولكن اختفيت من عالمي الواقع
لاجدك محصور بخيالي وفكري كل ما حاولت اجدك تختفي
لا اعلم ما السر ولكني اشعر بالحنين لك دوما .. احتاجك
ولكني لا اجدك ...
كنت ارفض هذا الحب ... كنت جبروت فتاه
حتى تسلل حبك في قلبي واجبرني ولم استطيع منعه
ربما هو القلب السبب او شي لا اعلمه اجهله
ولكنه تسلل دون قيود رغم تلك القضبان التي صنعتها
كي امنعه واردعه عن الحب علمته هذا القلب ان الحب
لاينفعه بل يتعبه يدميه ووعدني انه لن يلين ولن يستسلم
ومرت بنا السنين لم اكن اعلم انه ما اشعر به كان حبا
ولكنه حصل ... واليوم اجني ثماره المر ...
ترى اي حظ عاثر رماني في طريقك
مؤلمه تلك الليالي ... داميه تلك السنين
ماعدت لها ابالي ... موجعه يحويها الانين
ربما يزورك خيالي ... يحمل لك الحنين
دوما اتصفح شتات البدر لاجدك في كلماته
في همساته في اشعاره وتتساقط دموعي
وكانه يكتب قصة حب ماتت قبل ان تولد
اسطورة الحب التي سارويها لخيالي
ساحكيها كل ليلة حتى تنتعش روحي
ضحكتك التي تدوي بين جدران غرفتي
نظراتك التي رسمها القدر في مرآتي
صوتك الرخيم الذي تحتويه اسمعي
صدقني ... لاشي تغير كل شي حدث اليوم
كل لحظه اختفت وجدتها اليوم لا اعلم لما
ربما هو الحنين ... ويحي مالي اتخبط هكذا
تلك الرسائل التي كتبتها لك ولم ارسلها
مبعثرة في ارجاء غرفتي .. تنتظرك
مازالت مساءاتي يتيمه تفتقدك
ارحل مآآشأت فانا فتاة لديا كبرياء
كنت ارقص على قطرات المطر
لا اعي مايحدث لي فقط هي الحياه
تشرع لي ابوابها وانظر للسماء
كي يتساقط المطر على وجنتي
وتنتعش بها روحي دون حياء
لم اكن اعلم ما خبأه لي القدر
وتكون انت سبب هذا العياء
وتبقى تلك اللوحة في جدار غرفتي
كلما نظرت لها شعرت بدوار البحر ينتابني
وكانك اخذت تلك الروح وتركت الجسد
لايتمالك نفسه فيسقط دون توازن وتتبخر الاحلام
عذرا سيدي ... كان فراقك لايطاق
ولكن الايام طبيب ماهر ضمد الجراح
فقط ابقى هذا الجرح للذكرى
كلما لامسته كفوفي تذكرت
هذا الحنين الذي بداخلي
فانا مثل العُشر .. تفارقه قطرات المطر
ولكن تظل فيه روح المطر
عذرا سيدي ... لم تتزن كلماتي باتت احرفي
تتخبط في مركبك وتحملها امواج حبك
وتقذفها على شاطىء الحزن
-------------------------------------------
العُشر : نبات صحراوي يحافظ على اخضراره ونظارته رغم قلة المطر
|
|
|
|
|