أعلم بأنها سبب شقائي وهنائي ؛ ولكنه قدري الذي لامفر منه ..
كانت علاقة حبنا في بدايتها ومع هذا فهي من أجمل وأصدق علاقات الحب وقصص العاطفة ..
لم تكن تعرف كيف تحب فعلّمتها كيف تحب وكيف تشتاق وكيف تعبّر عن مشاعرها ..
كان يمنعها الخجل من أن تقول لي أحبّك ..
طلبت منها ذات مرّه أن تقولها .. فتلعثمت واحمّرت وجنتاها من الحياء ..
وبعد كثرة الإلحاح ..
قالت .. أنت تعرف حقيقة مشاعري من غير أن أقول تلك الكلمة ..
فقلت نعم أعرف ولكن أليس من حقّي أن أسمعها ؟
فقالت بهمسها المعهود .. أحبّك .. ورفضت قولها مرّةً أخرى ..
بئساً للحب وبئساً للذكريات ...
|