شكرا أمــي الغالية
,
اليوم عصرا دخلت مستودع ذكريات طفولتي
حيث تقبع ألعابا ودُمى على أرفف لماضي ليس ببعيد
لكن يمثل مرحلة عمريــة من رحلة السنون
الرائع في هذا تلك الأرشفـــة
التي وضعتها أمي لكل شيء تحتويه هذه الغرفــة
للتاريخ .. و .. المناسبة
و
صورا للحدث بمخزون الذكريات
-
تنقلت بينها وكأنني أشاهدها لأول مرة
و
مع كل تاريخ أو صورة أو لعبة
مشاهد متلاحقــة
تستنطق اللحظة في زمان مضى
لكن !
للفرح غصة ألم
صورة
تجمعنا بسوريا ذات رحلة طفولـــة
ثلوج
و
منظر خلاب
هدوء الصورة وجمالها
اقترن
بما تنقله وسائل الإعلام
من
قصف .. و .. قتل .. و .. دمار
لسوريا الآن
على يد نظام ديكتاتوري
و
رئيسا طاغية
فلكِ الله يـ سوريا
و
لشعبكِ الصبر والنصر إن شاء الله
.
اللهم فرج الكرب
و
أنصر شعبا مستضعفا
و
عجل
بسقوط بشار الأسد و نظامــهِ المستبد
اللهم
أجعل عيدنا عيدان
بفرح بعد صياما وقيام
و
فرح
نهايــة الظلم بسوريا
أمين
|