الموضوع
:
مواقف مشرقة من حياة السلف
عرض مشاركة واحدة
08-07-2013, 05:43 PM
#
2
بيانات اضافيه [
+
]
رقم العضوية :
2863
تاريخ التسجيل :
Jul 2013
أخر زيارة :
10-05-2023 (12:24 PM)
المشاركات :
1,374 [
+
]
التقييم :
10
الدولهـ
الجنس ~
لوني المفضل :
Dodgerblue
اوسمتي
مجموع الاوسمة
: 6
مع السلف في الجهاد
في معركة القادسية :خرج رجل من أهل فارس ، ينادي : " من يبارز ؟ " ، فبرز له
علباء بن جحش العجلي
، فضربه ضربة أصابته في صدره فشقّت رئته ، وضربه الآخر ضربة أصابته في بطنه فشقّت أمعاءه ، وسقطا معا إلى الأرض ، فأما الفارسي فمات من ساعته ، وأما
علباء
فلم يستطع القيام ، وحاول إعادة أمعاءه إلى مكانها فلم يقدر ، حتى مرّ به رجل من المسلمين ، فقال له : " يا هذا ، أعنّي على بطني " ، فأدخل له أمعاءه ، فزحف نحو صف فارس دون أن يلتفت إلى المسلمين وراءه ، فأدركه الموت على بعد ثلاثين ذراعا من مصرعه ، وهو يقول :
أرجو بها من ربنا ثوابا قد كنت ممن أحسن الضرابا
ثم فاضت نفسه رحمه الله .
عن
حاتم الأصم
قال : " كنا مع
شقيق البلخي
ونحن مواجهون للترك في يوم لا أرى فيه إلا رؤوسا تندر ، وسيوفا تقطع ، ورماحا تقصر ، فقال لي
شقيق
ونحن بين الصفين : كيف ترى نفسك يا
حاتم
؟ أتراها في مثل الليلة التي زفت إليك امرأتك ؟ ، قلت : لا والله ، قال : لكني والله أرى نفسي في هذا اليوم مثله في الليلة التي زفت فيها امرأتي . ثم نام بين الصفين ودرعه تحت رأسه ، حتى سمعتُ غطيطه ، قال
حاتم
: ورأيت رجلا من أصحابنا في ذلك اليوم يبكي ، فقلت : مالك ؟ ، قال : قُتل أخي ، قلت : حظ أخيك ، صار إلى الله وإلى رضوانه ، فقال لي : اسكت !!ما أبكي أسفا عليه ولا على قتله ، ولكني أبكي أسفا أن أكون دريت كيف كان صبره لله عند وقوع السيف به ، ففي ذاك اليوم أخذني تركي فأضجعني للذبح ، فلم يكن قلبي به مشغولا ، بل كان قلبي بالله مشغولا ، أنظر ماذا يأذن الله له فيّ ، فبينا هو يطلب السكين من جفنه إذ جاءه سهم غائر فذبحه فألقاه عني " .
وعن
إبراهيم بن شماس
قال : " كنت أكاتب
أحمد بن إسحاق السرماري
، فكتب إليّ : إذا أردت الخروج إلى بلاد الغزية في شراء الأسرى فاكتب إليّ ، فكتبت إليه لما عزمت على المسير ، فقدم سمرقند فخرجنا ، فلما علم قائد الكفر استقبلنا في عدة من جيوشه ، فأقمنا عنده ، فعرض يوما جيشه ، فمرّ رجل فعظّمه وبالغ في تفخيمه ، فسألني عنه
السرماري
، فقلت : هذا رجل مبارز يعد بألف فارس ، فقال لي : أنا أبارزه . فسكتُّ ، فقال قائد الكفر : ما يقول هذا ؟ قلت : يقول كذا وكذا ، فاستخفّ به وقال : لعله سكران لا يشعر . فلما كان الغد ركبوا ، فركب
السرماري
معه عمود في كمّه ، فقام بإزاء المبارز فقصده ، فهرب
السرماري
حتى باعده من الجيش ، ثم كرّ وضربه بالعمود وقتله ، وعلم قائد الكفر بذلك فجهز في طلبه خمسين فارسا فأدركوه ، فثبت تحت تلٍ مختفيا ، حتى مروا كلهم واحدا بعد واحد ، وجعل يضرب بعموده من ورائهم إلى أن قتل تسعة وأربعين ، وأمسك واحدا ، فقطع أنفه وأذنيه ، وأطلقه ليخبر قائد الكفر " . ثم بعد عامين توفي
أحمد
وذهب
ابن شماس
في فداء أسارى المسلمين ، فقال له قائد الكفر : " من ذاك الذي قتل فرساننا ؟ " ، قال : " ذاك
أحمد السرماري
" ، قال : " فلم لم تحمله معك ؟ " ، قلت : " لقد توفي " ، فصكّ في وجهه وقال : " لو أعلمتني أنه هو لكنت أعطيه خمسمائة برذون وعشرة آلاف شاة " .
وعن
أبي أمية الغفاري
قال : " كنا في غزاة لنا فحضر عدوهم ، والناس مصطفون لملاقاة العدو ، إذا رجل أمامي : رأس فرسي عند عجز فرسه ، وهو يخاطب نفسه ويقول : أي نفس ألم أشهد مشهد كذا وكذا ؟ فقلت لي : أهلك وعيالك ، فأطعتك ورجعت ؟ ألم أشهد مشهد كذا وكذا فقلت لي : أهلك وعيالك ، فأطعتك ورجعت ؟ والله لأعرضنك اليوم على الله ، أخذك أو تركك . فقلت : لأرمقنه اليوم . فرمقته فحمل الناس على عدوهم فكان في أوائلهم ، ثم إن العدو حمل على الناس فانكشفوا فكان في حماتهم ، ثم إن الناس حملوا فكان في أوائلهم ، ثم حمل العدو وانكشف الناس فكان في حماتهم . قال : فوالله ما زال ذلك دأبه حتى رأيته صريعا . فعددت به وبدابته ستين أو أكثر من ستين طعنة " .
توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
فترة الأقامة :
4696 يوم
الإقامة :
غزة الحبيبة
زيارات الملف الشخصي :
70
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
0.29 يوميا
محمد الجخبير
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها محمد الجخبير