في منطقة الأحساء وفي مدينة الهفوف كل شيء مميّز ومختلف وله نكهة خاصة تُعبّر عن ثقافة أهله ..
السعودية ولأن مساحتها الجغرافية واسعة تجعلني أشعر بأنني حين أسافر من مدينة إلى مدينة أخرى
كأنني مسافر من دولة إلى دولة ثانية ؛ ونحن بنفس الدولة ولله الحمد ..
المنطقة الشرقية .. تختلف عن منطقة الرياض بلهجتها وبساطتها ؛ بتركيبتها الإجتماعية وطقسها وتضاريسها ..
وأهم مايميّزها قلة الإزدحام مقارنة بمدينة الرياض ..
سافرت يوم السبت الماضي بسيارتي وبرفقة عائلتي قاصداً الأحساء ؛ وسكنت على طريق الملك عبدالله بشقق فندقية
إسمها ( زهرة اللوتس ) بصراحة أعجبني الإسم واستأجرتها على الفور ..
في اليوم التالي ذهبت إلى جامعتي الغالية واختبرت هناك ثم أخذت العائلة تمشية إلى سوق القيصرية ؛ وكم يعجبني هذا
السوق لأنه سوق شعبي وكبير ومليء بالمحلاّت التجارية والبضائع والمطاعم ..
الأسواق الشعبية تعجبني لأنها تُعبّر عن ثقافة البلد ؛ بعكس المجمّعات التجارية الحديثة فهي على طراز متقارب بكافة دول العالم ..
في اليوم الآخر .. توجّهنا إلى شاطيء العقير بعد صلاة العصر وهو يبعد عن مدينة الهفوف حوالي ( 70 ) كيلو .
ماأروع أمواج الخليج العربي الهادئة بلونها الأزرق وماأعذب النسمات الآتية من جهة البحر ؛ كأن تموّجاتها على المياة
تحمل رسائل تتهاداها القلوب العاشقة .
|