دام ما همك بعادي...ليش بيهمني وجودك؟
انت مو قد الكلام .. كل يوم ولك كلام .. انت تلعب بالقلوب ... انت جاااهل بالغرام
اصارع ظلمة الآلام وحدي وليس لصرختي قلب عطوف
ألا ياسائلي عما اعاني .. معاناتي لها دمع كثيف
ألا يا دنيا يكفيك انتقاما .. صروف الدنيا ويحك يا صروف
يوم انت تبغى تجافيني وتنساني
والله لجافيكـ يوم انكـ مجافينـــي
مع السلامهـ وماني متصل ثاني
الله يهنيكـ وانا الله يهنينــــــــي
بالهون يا عمري على عيون مغليك ،،
لاتجرح عيون بكت يوم فرقاك
يوم الوداع دمعي من عيني يناديك،،
يارحلة العمر ياالغلا تمناك
ليه الحقيقة تعتر كذب ونفاق؟!
ليه الصراحة بالمحبةجريمة ؟!
ليه الوفا معدوم من الاعماق ؟!
ليه المشاعر مالها قيمة ؟!
ماحد يشيل همك لو ما شلته انت
اذا استطعت ان تخرج من الدنيا ،،،ـــليم الصدر فافعل
فانك ان لم تملك قلوب الآخرين
فستخرج بقلـــ ب ـــك وكـــ ف ــااااك.
امعن النظر جيدااااا ... الصفااااء أجمل بكثير من ارتداء الاقنعة.
ما أساير الوقت في ربحه وفي خسره .. حي الخساير اذا ما بخسر اخلاقي.
نظرت الى عيوب الناس فوجدتها تبلغ الجبال ولكني بفضل الله توقفت لحظة انظر الى عيوبي فوجدتها بلغت عنان السماء**!!
خير لنا ان نكون نسخة أولى من نفسنا من ان نكون نسخة اخرى من شخص آخر.
اذا كنت أنا ما املكه فمن اكون اذا فقدت ما املكه ؟!!!
طريقان متفرعان في غابة ، وانا اتخذت الجزء المهجور منهما ، وذلك هو ما صنع كل الاختلاف.
لو بغيت اكتب لك شعور القلب واحساسه
حروف الدنيا ما تكفي يا رود العطر وانفاسه
آه يا قلب يا الي دامهم ما يبونا ليش حنا نبيهم
لا تحاول أن تعيد حساب الأمس وما خسرت فيه ...
فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى...
ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى...
فأنظر إلى تلك الأوراق التي تغطي وجهه السماء ...
ودعك مما سقط على الأرض فقد صارت جزاء منها ...
الشوق ياخذني لحضرة جنابك
والدمع طاح ولا لقاله مناديل
خذني معك بو صفحه بكتابك
أو ضمني وسط العيون المظاليل
تدري وش اللي هزني في غيابك
انك بعيد وماتجيني المراسيل
توني عرفت اللحين قلبي بلياك ضايع
وأحس إني بدونك ولا شي
واللحظه اللي عشتها بيوم فرقاك
حسيت طعم الموت وأنا حي
ياليتني انسان معدوم الإحساس..
ماأحس بفراقك ولا أبكي غيابك..
أسف على كل الجروح
بودعك بمشي وأروح
ماأقدر أجامل خاطري
والدمع يسكن ناظري
يا راحل عني غصب ..يعز علي أودعك ..
أعفيني من حرف الدمع .. ما أقول غير الله معك ..
الإبتسامة
إنها لا تستغرق لحظة لكن ذكراها يبقى لآخر تاعمر
|