19-08-2013, 09:46 PM
|
#3
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 2591
|
|
تاريخ التسجيل : Sep 2012
|
|
أخر زيارة : 07-06-2016 (08:00 AM)
|
|
المشاركات :
843 [
+
] |
|
التقييم : 10
|
|
الدولهـ
|
|
الجنس ~
|
|
|
لوني المفضل : Green
|
|
عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ".
رواه مسلم
وأكثر الناس - وفيهم بعض الخاصة - يضبطون ( سراء ) و ( ضراء ) بفتح الهمزة في كلا اللفظين ، فيقولون : ( سرَّاءَ ) و ( ضرَّاءَ ) !

ومنه :
لفظ " مَخِيلة " الوارد في عدة أحاديث
فيضبطونه : ( مَخْيَلة )

قال الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله في شرحه على الأربعين النووية عند حديث : (إن الله تعالى طيب لايقبل إلا طيبا .......ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام ، فأنى يستجاب له)الحديث قال :
الصحيح أن يقال: "وغُذِيَ " لا " وغذِّي " .
بكسر الذال وتخفيفها لا بكسرها وتشديدها .

ومنه : حديث ( من ظلم قيد شبرٍ من الأرض ) .
والتنبيه : أنَّ أكثر الناس حتى خاصتهم يضبطون كلمة ( قِيد ) بفتح القاف ( قَيد ) ، وهو غلط ، إذ القيد ما يقيَّد به .
والصواب : كسر القاف ( قِيد ) وهو : المقدار والقدر .
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنا إذا أشرفنا على واد هللنا وكبرنا ارتفعت أصواتنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم :يا أيها الناس ارْبَعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إنه معكم إنه سميع قريب تبارك اسمه وتعالى جده .
متفق عليه
ومنهم من يلفظها ( أَربِعوا )
قال الحافظ ابن حجر :
قوله ( اربعوا ) بهمزة وصل مكسورة ثم موحدة مفتوحة أي : ارفقوا ولا تجهدوا أنفسكم .

دع ما يَرِيبُك إلى ما لا يَرِيبُك
قال في الفتح:
قوله: (يريبك) بفتح أوله ويجوز الضم يقال رابه يريبه بالفتح وأرابه يريبه بالضم ريبة وهي الشك والتردد، والمعنى إذا شككت في شيء فدعه، وترك ما يشك فيه أصل عظيم في الورع.
قال النووي في الأذكار:
قوله يَريبك بفتح الياء وضمّها لغتان، والفتح أشهر
قال في اللسان:
وفي الحديث: ((دَعْ ما يُريبُك إِلى ما لا يُرِيبُكَ)).
يروى بفتح الياءِ وضمّها، أي: دَعْ ما تَشُكُّ فيه إِلى ما لا تَشُكُّ فيه.
|
|
|
|