عرض مشاركة واحدة
قديم 19-08-2013, 09:47 PM   #4


دار العز غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2591
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 07-06-2016 (08:00 AM)
 المشاركات : 843 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Bahrain
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Green
افتراضي



حديث " أتدرون من المفلس ... "

أكثر الناس يقولون : رواه مسلم ويروونه كما نقلته

والصواب :

أن رواية مسلم " أتدرون ما المفلس ... "

ورواية " من المفلس " عند أحمد وغيره

وقوله " ما المفلس " فيه لفتة عالية إلى كونه من غير العقلاء !!

2. " إنما شفاء العَيِّ السؤال "

يروونه بفتح عين " العَيّ "

والصواب " العِي " بكسرها

وهو الجهل

والله أعلم


حديث عمر في الصحيحين :
" إني لم أكسكها لتلبسها فكساها عمر بن الخطاب رضي الله عنه أخا له بمكة مشركا " .
ضبط اللفظة الصحيح : " أَكْسُكَها " وليس بضم الألف .
ومثله :
حديث أبي ذر في مسلم :
" وكلكم كان عاريا إلا من كسوت وكلكم كان جائعا إلا من أطعمت وكلكم كان ظمآنا إلا من سقيت فاستهدوني أهدكم واستكسوني أَكْسُكُم واستطعموني أطعمكم واستسقوني أسقكم " .


عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لكلِّ عملٍ شِرَّة ، ولكل شِرَّة فترة ، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى ، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك " .
رواه ابن حبان في " صحيحه " ( 1 / 187 ) ، وصححه الألباني في " صحيح الترغيب " ( 56 ) .
وبعضهم يجعلها بالتخفيف ( شرَة ) !
قال المباركفوري :
قوله : ( إن لكل شيء شرة ) بكسر الشين المعجمة وتشديد الراء أي حرصا على الشيء ونشاطا ورغبة في الخير أو الشر



أيضا في قول النبي – صلى الله عليه وسلم - : (( المؤمنُ القَويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى الله منَ المؤمن الضَّعيف، وفي كُلٍّ خيرٌ، احرِصْ على ما ينفَعُك، واستعِنْ بالله ولا تَعْجِز، وإن أصابَكَ شيءٌ فلا تقُل: لو أنِّي فعَلتُ كان كذا وكذا، ولكنْ قُل: قَدَرُ الله وما شاءَ فعَل؛ فإنَّ لو تفتحُ عملَ الشيطان )) [ أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة ].

( قَدَرُ ) قرأها بعضهم بالتشديد ( قَدَّر ) ، وقد رأيت أغلب النسخ التي بين يديّ بالتخفيف ( قَدَرُ ) وممن قرأها بالتخفيف سماحة الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى .





ومن ذلك - كذلك - : الخطأُ المنتشرُ - جداً - بين الناس ، من ضبطهم لفظَ ( بالصرعة ) ، من قولِ النبي صلى الله عليه وسلم : "ليس الشديد بالصرعة" ، بسكون الراء .
وفيه خطأ آخر ، هو فتح الصاد .

قال ابن حجر في الفتح ( 10/519 ) :
"قوله : «ليس الشديد بالصُّرَعَة» بضم الصاد المهملة وفتح الراء : الذي يَصْرَع الناسَ كثيراً بقوَّتِهِ .... والصُّرْعَة - بسكون الراء - : بالعكس ، وهو من يَصْرَعُهُ غَيرُهُ كثيراً ، وكل ما جاء بهذا الوزن بالضم وبالسكون فهو كذلك ، كهُمْزة ولُمْزة وحُفْظة وخُدْعة وضُحْكة ... قال ابن التين : ( ضبطناه بفتح الراء ، وقرأه بعضهم بسكونها ، وليس بشيءٍ ، لأنه عكسُ المطلوب ) . قال : ( وضبط أيضاً في بعض الكتب بفتح الصاد ، وليس بشيءٍ ) " انتهى .

فلْيُنتبَـهْ لهذا ، ولْيُنَبَّـهْ عليه .


عبد الله بن عمر ‏ رضي الله عنهما ‏قال ‏: " ‏كان من دعاء رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك ‏" رواه مسلم .
قال الإمام النووي رحمه الله تعالى :
قوله صلى الله عليه وسلم : ( اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجأة نقمتك ) الفجأة بفتح الفاء وإسكان الجيم مقصورة على وزن ضربة , والفجاءة بضم الفاء وفتح الجيم والمد لغتان , وهي البغتة .
وقرأها سماحة الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى بفتح الفاء وإسكان الجيم (فَجْأة) ، واشتهرت قراءتها عند بعض الخطباء والأئمة (خاصة في دعاء الوتر) بضم الفاء وفتح الجيم مع المد(فُجَاءة) .


الأثر المشهور الذي أخرجه مسلم: ((‏من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين )).
قال النووي رحمه الله :
((يرى بضم الياء والكاذبين بكسر الباء وفتح النون على الجمع وهذا هو المشهور في اللفظتين . قال القاضي عياض : الرواية فيه عندنا الكاذبين على الجمع ,ورواه أبو نعيم الأصبهاني في كتابه المستخرج على صحيح مسلم حديث سمرة الكاذبين بفتح الباء وكسر النون على التثنية واحتج به على أن له أن يشارك البادئ بهذا الكذب , ثم رواه أبو نعيم من رواية المغيرة الكاذبين أو الكاذبين على الشك في التثنية والجمع . وذكر بعض الأئمة جواز فتح الياء في يرى وهو ظاهر حسن , فأما من ضم الياء فمعناه يظن , وأما من فتحها فظاهر ومعناه وهو يعلم , ويجوز أن يكون بمعنى يظن أيضا)). أ.هـ.


منقول للفائده ..


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس