إن أيّ إنسان قد فُطِر على حب وجوده، وعلى حب سلامة وجوده، وعلى حب كمال وجوده، وعلى حب استمرار وجوده، لكن الشقاء يأتي من الجهل، والجهل هو أعدى أعداء الإنسان، والجاهل يفعل في نفسه ما لا يستطيع عدوه أن يفعله به.
عندما يتوهم الإنسان بجهلٍ أن المال سبب السعادة، أو أن القوة سبب السعادة، أو أن الوسامة سبب السعادة، أو أن الذكاء سبب السعادة، حينما يتوهم الإنسان السعادة في غير الطريق الذي رسمها الله عز وجل، يكون الشقاء، وأسباب الشقاء هو الجهل، لذلك قالوا: إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم، وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم، وإذا أردتهما معاً فعليك بالعلم.
حينما تأتي إلى بيت من بيوت الله لتعرف حقيقة السعادة، هذا علم مصيري يتعلق بحياتك وبعد مماتك
|