يُسقط الإرتباك كل محاولة تعبير
و يتعاظم الذهول اطرادا مع استجداء الذائقة
لـ أبجد علها تجود بـ بعض الحروف
لـ تليق بمقام هذا الشاعر و مقام الشعر
المسكوب هنا بعناية فائقة من شاعر
يكتب الشعر للشعر و يمارس تدوين الأحاسيس للأحاسيس
لأن ما يخرج من القلب يدخل القلب بلا استئذان ...
خالد العزاب .. لا زال امتطاء القوافي و عسف أصيل مهارها هوايتك بل حرفتك
منذ المدخل و الذائقة في حالة
ارتقاب و فرح مرتسم على محياها
فـ الباب كان صباً من ذهب و مزلاجه من نور ..
الى الخروج السريع و ما هو
الا خروج من السماء و لكن الى السماء العليا
فـ هذا الشعر مولود بين السحاب
و الدليل ان له طعم المطر بل
هو الماء حينما انسكب على أرواحنا المتعطشة
للماء و السحاب و السماء
حين يكون بها أمثالك
...
أما ما حصل أخيرا ً فهو يحتاج لـ أكثر من مجرد قراءة
فالحانة شهية الارتماء و مابها محط اغراء .. فـ دعني هنا حتى حين
هذا الدخول الأول لي هنا في هذا الصرح
الذي جمعنا فيه هذا الشامخ أخ الجميع
و شيخ الطيب و المرجلة ابو سلطان ..
فكل الشكر له و كل الشكر لك سؤالك
أخ لك في قلبي كل تقدير و محبة ..