عرض مشاركة واحدة
قديم 08-03-2016, 12:45 PM   #22


الصورة الرمزية عاشق الورد
عاشق الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3033
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (08:35 AM)
 المشاركات : 60,532 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لوني المفضل : Mediumseagreen

اوسمتي

افتراضي



القلوب الخضراء تنكشف.

بعض الرجال قلوبهم خضراء تتسع لامرأتين، ليخصص في حجرات القلب "الضيقة" مكانة متساوية وكافية لكل امرأة، ويمنحهما الدرجة ذاتها من الحب التي تحظى بها الأخرى. وإذا خُيّر الواحد منهم بين الأولى والثانية، اعترف بأن ذلك قد يكون صعباً، ووجودهما معا في حياته يضفي التوازن على وجوده العاطفي؟!!
فهل يمكن للرجل أن يحب امرأتين في الوقت ذاته وبالقدر ذاته؟
وكيف يمكن تفسير هذه الازدواجية في المشاعر؟
فهل تستطيع المرأة أن تعيش مع رجل وتحب آخر؟ ولماذا تلجأ إلى الآخر؟
وهل يؤدي غياب التفاهم بين الزوجين إلى لجوء أحدهما إلى شخص آخر؟
وعلى من تقع المسؤولية بدرجة أكبر: على الزوج أم الزوجة؟
قبل الخوض في آراء النساء والرجال وأهل الاختصاص، نتوقف قليلا أمام "استبيان" أجرته إحدى المجلات الأمريكية، حيث أظهرت النتائج أن 60% من النساء، أشرن إلى إمكانية أن تحب المرأة رجلين في وقت واحد، وأن من بين كل خمس نساء، هناك امرأة واحدة أحبت رجلين في وقت واحد.


؟وقالت الطبيبة النفسية راشيل مورس، في تعليقها على نتائج الاستطلاع: "أن ظاهرة حب المرأة أكثر من الرجل، وجدت نتيجة اعتقاد بعض النساء، أنهن يمكنهن الحصول على كل شيء في وقت، وأنهن إذا بذلن ما في وسعهن من جهد سيحصلن على كل شيء".
وتضيف راشيل، أن هذا الاعتقاد لا يمكن أن يطبق في العلاقة العاطفية، لأنه لا توجد علاقة عاطفية كاملة، ولا يوجد رجل كامل، وأن المشكلة تكمن في أنه، عندما تقع المرأة في حب الرجل الثاني تتملكها الحيرة، وسينتهي هذا الحب، لأنه لم يكن في الأساس حباً، بل كان أشبه بانفجار مشاعر كامنة.
ومن استبيان أمريكا إلى الشارع السعودي، ونتائج أخرى وإجابات أكثر تنوعاً، واتسمت الآراء بالوضوح والجرأة..
سيطرة مشاعر
في البداية لا ينكر محمد الحسين قدرة الرجل على حب امرأتين معاً، فيقول: "عندما نحب نفقد سيطرتنا على مشاعرنا، وحينما يمنح الرجل عاطفته إلى امرأة أخرى غير زوجته، فلأنه يشعر ربما بإهمال زوجته العاطفي له، وهنا لا نستطيع إلا أن نلوم الزوجة، التي لابد أن تكون مقصرة بواجباتها، حتى وأن كانت تعتقد أنها تقوم بكل ما هو مطلوب منها" مضيفا: "على الزوجة أن تبذل قصارى جهدها، للحفاظ على العلاقة الحميمة، بينها وبين زوجها، بتجديد حياتهما باستمرار مما يبقي المشاعر ملتهبة.
وبتنهيدة عميقة أطلقها (س. م) يقول: لقد مارست علي زوجتي ضغوطاً كبيرة ولا تزال تمارسه حتى اليوم، مما جعلني ابحث عما افتقده داخل البيت، خاصة وأن زوجتي لم تتخل عن النكد والجدال العقيم، وعلى الرغم من ذلك، لا أدعي أنني كرهتها، وإنما كرهت أفعالها، وما يجعلني لا أفكر في الانفصال عنها، تلك اللحظات الحميمة القليلة، التي تسترجع فيها أنوثتها التي أفتقدها، إضافة إلى طفلينا اللذين يتعين أن نربيهما معا، على الرغم من كل الخلافات التي بيننا، وهذا ما حكم على علاقتي بالزوجة الثانية بالسرية التامة، حتى أحافظ على زواجي الأول، ولا أخفيكم فزواجي الثاني أعطاني التوازن الذي افتقده، وبفقدان إحدى العلاقتين سيختل توازني العاطفي، فلا أنا قادر على ترك زوجتي الجديدة التي تعطيني جرعات من الحب، ولا أنا قادر على التضحية بزوجتي الأولى، التي ربما الأطفال هم السبب وراء تمسكي بها، أو ربما حنيني إلى حبنا القديم، أو الخوف من توابع الفراق إذا تم.


ازدواجية مشاعر
ووجدنا صورة جديدة لازدواجية المشاعر، وقصة أخرى يعيشها (ع. ق) الذي جلس بكل ثقة واعتداد بالنفس،وبدأ غاية في الراحة، عندما استهل كلامه "بأن الرجل الشرقي عموما، لديه ازدواجية ليس في المشاعر فقط، وإنما في الأخلاقيات والمبادئ أيضا،ولكن عندما نتحدث عن ازدواجية المشاعر فأقول: نعم يمكن للرجل أن يحب امرأتين، وهذه القناعة تنطلق من تجربة شخصية، أعيشها حتى هذه اللحظة.
فعلى الرغم من أنني لم أتوقف يوما عن حب زوجتي، إلا أنني لا أنكر مشاعري تجاه امرأة أخرى، اخترقت حياتي، وتغلغلت بقوة!.
وعندما سألناه عن تفاصيل حبه، عقد حاجبيه، متأملا بضع ثواني، قبل أن يجيب بصوت ملؤه الحذر: "هي ككل قصص الحب التي لا ندري كيف تبدأ، ولكن نشعر بتفجر هذا الشعور الرائع فينا".
بيد أننا ما إن طرحنا أمامه، مسألة الشعور بالذنب، وتأنيب الضمير، حتى انطفأت حماسته، وتبدى الألم جليا في ملامحه، مؤكدا بقوله: "أعترف لكم أنني أشعر بالذنب إزاء زوجتي المخلصة، التي تظن أنني أبادلها الإخلاص ذاته، وبناتي اللاتي قد يكنّ يوما مكان الفتاة التي أحب، ما يجعلني أتمزق بين مشاعر الألم والحب والواجب والخوف على زواجي وحبي في آن واحد".


 
 توقيع :


رد مع اقتباس