صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 180,403
عدد  مرات الظهور : 155,886,942
عدد مرات النقر : 175,949
عدد  مرات الظهور : 99,832,697مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 147,905
عدد  مرات الظهور : 83,968,856مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 146,470
عدد  مرات الظهور : 83,626,283صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 181,827
عدد  مرات الظهور : 155,886,950
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 150,974
عدد  مرات الظهور : 137,255,525
عدد مرات النقر : 146,841
عدد  مرات الظهور : 83,626,254فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 182,987
عدد  مرات الظهور : 150,085,1365موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 176,512
عدد  مرات الظهور : 141,864,040ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 173,659
عدد  مرات الظهور : 98,357,884
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا سلم على حايل .. . وسلم على شمر
بقلم : جمر الغضا
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ضمن المشاريع التعليمية في مؤتمر مبادرة القدرات البشرية (آخر رد :جمر الغضا)       :: ملتقى المحامين بمنطقة الجوف برعاية الأمير فيصل بن نواف (آخر رد :جمر الغضا)       :: 12.519 وظيفة تعليمية وفقاً للوائح والأنظمة (آخر رد :جمر الغضا)       :: جرعة سعادة (آخر رد :جمر الغضا)       :: خطوة سلامة (آخر رد :جمر الغضا)       :: أنعم وأكرم ب الجميع (آخر رد :جمر الغضا)       :: يوم التأسيس (آخر رد :جمر الغضا)       :: جديد الدحة (آخر رد :جمر الغضا)       :: سلم على حايل .. . وسلم على شمر (آخر رد :جمر الغضا)       :: انت ملك .. . فوق هام السحب (آخر رد :جمر الغضا)       :: ((دوسر والنعمان بن المنذر)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: ((أبو الودعات الهبنقة)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: ((الزبير بن باطا القرظي)) (آخر رد :القارظ العنزي)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع محمدالمهوس مشاركات 6 المشاهدات 448  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 07-02-2024, 09:25 AM
محمدالمهوس غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2311
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 فترة الأقامة : 4375 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (08:08 AM)
 المشاركات : 663 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الحب في الله



« الحب في الله »
محمد بن سليمان المهوس / جامع الحمادي بالدمام
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: اتَّقُوا اللهَ حَقَّ التَّقْوَى، وَاسْتَمْسِكُوا مِنْ دِينِكُمْ بِتَوْحِيدِ رَبِّكُمْ، وَسُنَّةِ نَبِيِّكُمْ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: مِنَ الْخِصَالِ النَّبِيلَةِ، وَالْقِيَمِ الْجَمِيلَةِ، وَالأَعْمَالِ الْجَلِيلَةِ: الْحُبُّ فِي اللهِ، فَهِيَ مِنْ أَوْثَقِ عُرَى الإِيمَانِ، وَدَلِيلٌ عَلَى صِدْقِ الإِنْسَانِ، وَتَمَامِ الإِحْسَانِ.
هِيَ عَمَلٌ جَلِيلٌ يَجِدُ الْمَرْءُ فِيهِ طَعْمَ الإِيمَانِ؛ لأَنَّهُ عَمَلٌ يُحِبُّهُ اللهُ وَيَرْضَاهُ ، وَيُجَازِي عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؛ فَفِي الدُّنْيَا سَعَادَةٌ مُعَجَّلَةٌ؛ حَيْثُ تَجْتَمِعُ الْقُلُوبُ عَلَى الْمَحَبَّةِ للهِ بَعِيدًا عَنْ مَصَالِحِ الدُّنْيَا، يَتَعَاوَنُونَ عَلَى الطَّاعَةِ وَالْبِرِّ، وَالتَّوَاصِي عَلَى الْحَقِّ وَالصَّبْرِ، اجْتَمَعَتْ قُلُوبُهُمْ عَلَى الْمَحَبَّةِ فِي اللهِ فَنَالُوا مَحَبَّةَ اللهِ؛ قَالَ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-: دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشقَ، فَإِذَا فَتًى بَرَّاقُ الثَنَايَا وَإِذَا النَّاسُ مَعَهُ، فَإِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيءٍ، أَسْنَدُوهُ إِلَيهِ، وَصَدَرُوا عَنْ رَأْيِهِ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَقِيل: هَذَا مُعَاذ بْنُ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْه- فَلَمَّا كان مِنَ الغَدِ، هَجَّرْتُ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبِقَنِي بِالتَهْجِيرِ، وَوَجَدتُهُ يُصَلِّي، فَانتَظَرتُهُ حَتَّى قَضَى صَلاَتَه، ثُمَّ جِئتُهُ مِن قِبَلِ وَجْهِهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قُلتُ: وَالله إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلَّه، فَقَال: آللهِ؟ فَقُلتُ: آللهِ، فَقَالَ: آللهِ؟ فقُلْتُ: آللهِ، فَأَخَذَنِي بَحَبْوَةِ رِدَائِي، فَجَبَذَنِي إِلَيه، فَقَال: أَبْشِر! فَإِنِّي سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «قَالَ اللهُ تعَالَى: وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلمُتَحَابِّين فِيَّ، وَالمُتَجَالِسِينَ فِيَّ، وَالمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ، وَالمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ» [ أخرجه أحمد، وصححه ابن باز ].
أَمَّا فِي الآخِرَةِ، فَهِيَ أَجْرٌ وَثَوَابٌ، تَرْفَعُ الْمُحِبَّ لِمَنْ هُوَ أَعْلَى مِنْهُ مَنْزِلَةً وَإِيمَانًا، وَأَكْثَرُ اجْتِهَادًا وَعَمَلاً، فَالْمَرْءُ يُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّهُ فِي الدُّنْيَا، فَمَنْ أَحَبَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- وَأَصْحَابَهُ، وَأَتْبَاعَهُ، وَسَلَفَهُ الصَّالِحَ؛ حَشَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي زُمْرَتِهِمْ، فَفِي الصَّحِيحَيْنِ: عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- عَنِ السَّاعَةِ، فَقَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: «وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟». قَالَ: لاَ شَيْءَ، إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: «أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ»، قَالَ أَنَسٌ: فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ، فَرَحَنَا بِقَوْلِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ»، قَالَ أَنَسٌ: فَأَنَا أُحِبُّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ بِحُبِّي إِيَّاهُمْ، وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِمِثْلِ أَعْمَالِهِمْ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ، حِينَ يَشْتَدُّ الزِّحَامُ، وَيَطُولُ الْقِيَامُ، يُنَادِي رَبُّ الْعِبَادِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُؤُوسِ الأَشْهَادِ؛ كَمَا أَخْبَرَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِقَوْلِهِ: «إِنَّ اللهَ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلاَلِي؟ الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي، يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلِّي» [رواه مسلم].
وَفِي حَدِيثِ السَّبْعَةِ الَّذِينَ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ، يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ، ذَكَرَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -مِنْهُمْ: «وَرَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ، اجْتَمَعَا عَلَيْهِ، وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ» [متفق عليه].
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَحُبَّ كُلِّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنَا إِلَى حُبِّكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْمَحَبَّةَ لاَ تَجُوزُ إِلاَّ بِأُمُورٍ ثَلاَثَةٍ: أَنْ تَكُونَ للهِ أَوْ لأَجْلِهِ أَوْ فِيمَا أَذِنَ فِيهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى؛ فَمِنْ وَاجِبَاتِ الإِيمَانِ وَلَوَازِمِهِ مَحَبَّةُ اللهِ تَعَالَى، وَمَحَبَّةُ رَسُولِهِ، وَمَحَبَّةُ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ، وَمَحَبَّةُ مَا يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ مِنَ الإِيمَانِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ؛ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾[التوبة: 24].
وَأَمَّا الْمَحَبَّةُ الَّتِي لاَ تَجُوزُ فَهِيَ مَحَبَّةُ غَيْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَمَحَبَّةِ اللهِ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ﴾
[ البقرة: 165 ]، وَالأَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ مَحَبَّةُ غَيْرِ اللهِ أَشَدُّ وَأَعْظَمُ مِنْ مَحَبَّةِ اللهِ، وَهَذَا وَالْعِيَاذُ بِاللهِ غَايَةُ الشِّرْكِ وَالضَّلاَلِ.
وَمِمَّا لاَ يَجُوزُ مَحَبَّتُهُ وَلَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ: مَحَبَّةُ الْمُشْرِكِينَ وَالْكُفَّارِ أَوْ مَحَبَّةُ أَهْلِ الْبِدَعِ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ﴾ [الممتحنة: 1].
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ رَحِمَهُ اللهُ: «مَنْ أَطَاعَ الرَّسُولَ، وَوَحَّدَ اللهَ، لاَ يَجُوزُ لَهُ مُوَالاَةُ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَلَوْ كَانَ أَقْرَبَ قَرِيبٍ، وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ» [ ثلاثة الأصول ]
وَمِمَّا لاَ يَجُوزُ مَحَبَّتُهُ وَلَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ: مَحَبَّةُ الْمَعَاصِي وَأَهْلِهَا أَوْ تَعَلُّقُ الْقُلُوبِ بِهَا، فَإِنَّ مَنْ أَحَبَّ شَيْئًا غَيْرَ اللَّهِ عُذِّبَ بِهِ، وَسُجِنَ قَلْبُهُ فِي مَحَبَّةِ ذَلِكَ الْغَيْرِ، فَمَا فِي الأَرْضِ أَشْقَى مِنْهُ، وَلَا أَكْسَفُ بَالًا، وَلَا أَنْكَدُ عَيْشًا، وَلَا أَتْعَبُ قَلْبًا.
قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ -رَحِمَهُ اللهُ-: «مَنْ أَحَبَّ شَيْئًا سِوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: فَالضَّرَرُ حَاصِلٌ لَهُ بِمَحْبُوبِهِ: إِنْ وُجِدَ وَإِنْ فُقِدَ! فَإِنَّهُ إِنْ فَقَدَهُ: عُذِّبَ بِفِرَاقِهِ، وَتَأَلَّمَ عَلَى قَدْرِ تَعَلُّقِ قَلْبِهِ بِهِ.
وَإِنْ وَجَدَهُ كَانَ مَا يَحْصُلُ لَهُ مِنَ الأَلَمِ قَبْلَ حُصُولِهِ، وَمِنَ النَّكَدِ فِي حَالِ حُصُولِهِ، وَمِنَ الْحَسْرَةِ عَلَيْهِ بَعْدَ فَوْتِهِ أَضْعَافَ، أَضْعَافَ مَا فِي حُصُولِهِ لَهُ مِنَ اللَّذَّةِ!».
فَاتَّقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ- وَأَخْلِصُوا مَحَبَّتَكُمْ للهِ تَعَالَى، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [ الأحزاب : 56 ] وَقَالَ - ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَوَاهُ مُسْلِم].




 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 10-02-2024, 08:06 AM   #2


جمر الغضا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3839
 تاريخ التسجيل :  Apr 2022
 أخر زيارة : اليوم (05:51 AM)
 المشاركات : 5,187 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا واليك المصير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 12-02-2024, 08:36 PM   #3


خيّال نجد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 63
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 23-02-2024 (12:19 AM)
 المشاركات : 20,840 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي



تسلم اياديك على الطرح والإختيار الجميل
عافاك الله

ودي لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 12-02-2024, 09:16 PM   #4


فاطمة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1754
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : 12-02-2024 (09:17 PM)
 المشاركات : 1,188 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 13-02-2024, 09:54 PM   #5


الاطرق بن بدر الهذال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 13-02-2024 (10:40 PM)
 المشاركات : 34,536 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله خير اخوي محمد على الخطبه القيّمه والنافعه

جعلها الله في ميزان حسناتك وأثابك الأجر العظيم


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 15-02-2024, 04:03 PM   #6


كساب الطيب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 977
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 23-02-2024 (04:51 PM)
 المشاركات : 17,548 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي



الله يعطيك العافية على الطرح الجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 17-02-2024, 01:36 AM   #7


احساس انثى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3571
 تاريخ التسجيل :  Sep 2017
 أخر زيارة : 27-02-2024 (04:01 PM)
 المشاركات : 14,379 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك القادم بشوق
تحياتي لك
الحكيمة


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:27 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education