صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 114,839
عدد  مرات الظهور : 125,478,728
عدد مرات النقر : 51,908
عدد  مرات الظهور : 32,218,095
عدد مرات النقر : 110,163
عدد  مرات الظهور : 69,424,483مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 82,615
عدد  مرات الظهور : 53,560,642صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 112,619
عدد  مرات الظهور : 125,478,736
مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 81,254
عدد  مرات الظهور : 53,218,069
عدد مرات النقر : 106,572
عدد  مرات الظهور : 70,880,630
عدد مرات النقر : 106,683
عدد  مرات الظهور : 70,979,720ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 85,251
عدد  مرات الظهور : 106,847,311
عدد مرات النقر : 81,270
عدد  مرات الظهور : 53,218,040

عدد مرات النقر : 109,250
عدد  مرات الظهور : 88,655,533فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 114,893
عدد  مرات الظهور : 119,676,9225ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 108,136
عدد  مرات الظهور : 67,949,670موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 110,821
عدد  مرات الظهور : 111,455,826صحيفة الراية الألكترونيه
عدد مرات النقر : 108,625
عدد  مرات الظهور : 73,324,253
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
سفيه قلب ولال قلبي معاليق
بقلم : مساعدمزعل اليمني
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نور المنارة في مسار الهدى ونور الوطن/ الشاعر محيميد رشيد الرشدان العنزي (آخر رد :خيّال نجد)       :: سفيه قلب ولال قلبي معاليق (آخر رد :خيّال نجد)       :: وطنا نبارك مجدك بيومك المعلوم (آخر رد :خيّال نجد)       :: ممكن ترحيب لو سمحتو (آخر رد :كساب الطيب)       :: شكر رب العالمين على نعمة الأمن والدين (آخر رد :كساب الطيب)       :: الى قبائل عنزة عامة (آخر رد :كساب الطيب)       :: وش فرق عميان البصر والبصيره ؟ (آخر رد :كساب الطيب)       :: من علم الطاقة وحقيقة علمية وبرهانية ومجربة. (آخر رد :بنت البوادي)       :: نونية القرآن (آخر رد :بنت البوادي)       :: ضيفه جديدة اطلت فهل من مرحب (آخر رد :محمد البغدادي)       :: اجمل ترحيب بالأخت جيفارا (آخر رد :محمد البغدادي)       :: ابتسامه بينكم فهل من مرحب ؟ (آخر رد :محمد البغدادي)       :: خواطر عاشق حياك الله بمنتدانا (آخر رد :محمد البغدادي)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع محمدالمهوس مشاركات 5 المشاهدات 103  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 21-09-2022, 03:33 PM
محمدالمهوس متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2311
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 فترة الأقامة : 3854 يوم
 أخر زيارة : 21-09-2022 (03:33 PM)
 المشاركات : 586 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي شكر رب العالمين على نعمة الأمن والدين



الخُطْبَةُ الأُولَى
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْكَرِيمِ الْمَنَّانِ، الْمُتَفَضِّلِ عَلَى عِبَادِهِ بِأَصْنَافِ النِّعَمِ وَأَنْوَاعِ الإِحْسَانِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ الْمَلِكُ الدَّيَّانُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْمَبْعُوثُ بِالْهُدَى وَالرَّحْمَةِ وَصَلاَحِ الْقُلُوبِ وَالأَبْدَانِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: مِنْ أَجَلِّ الْعِبَادَاتِ، وَأَعْظَمِ الطَّاعَاتِ: شُكْرُ رَبِّ الْبَرِيَّاتِ؛ الَّذِي وَعَدَ سُبْحَانَهُ بِالزِّيَادَةِ لِمَنْ شَكَرَ وَالْعَذَابَ لِمَنْ كَفَرَ، فَقَالَ: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} [إبراهيم: 7].
وَشُكْرُ الْمُنْعِمِ الْمُتَفَضِّلِ مِنْ كَمَالِ الإِيمَانِ، وَحُسْنِ الإِسْلاَمِ، وَسَبَبٌ عَظِيمٌ لِكَسْبِ رِضَا الرَّبِّ الرَّحِيمِ الرَّحْمَنِ.
وَالشَّاكِرُونَ هُمُ الْفَائِزُونَ بِخَيْرَيِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾ [آل عمران: 144]، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ﴾ [آل عمران: 145].
وَالشَّاكِرُونَ هُمُ النَّاجُونَ مِنْ عُقُوبَاتِ الدُّنْيَا وَشُرُورِهَا، وَمِنْ كُرُبَاتِ الآخِرَةِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي قِصَّةِ قَوْمِ لُوطٍ: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ * نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ﴾ [القمر: 34، 35].
وَالشُّكْرُ مَقَامُ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ -عَلَيْهِمُ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ- وَعِبَادِ اللهِ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ تَعَالَى عَنْ نُوحٍ -عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ-: ﴿إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾ [الإسراء: 3]، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [النحل: 120، 121]، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ [الأعراف: 144].
وَتَقُولُ عَائِشَةُ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا-: كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! تَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاكَ، وَقَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟! قَالَ: «أَفَلاَ أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا» [متفق عليه].
وَمِنَ النِّعَمِ الَّتِي تُذْكَرُ وَلاَ تُنْكَرُ، وَتُشْكَرُ وَلاَ تُكْفَرُ مَا مَنَّ اللهُ بِهِ عَلَيْنَا مِنْ نِعْمَةِ التَّوْحِيدِ؛ فَإِنَّ نِعْمَةَ التَّوْحِيدِ نِعْمَةٌ مِنْ أَجَلِّ النِّعَمِ وَأَوْفَاهَا وَأَعْلاَهَا وَأَزْكَاهَا، وَهِيَ سَبَبُ الْفَلاَحِ وَالنَّجَاحِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؛ قَالَ تَعَالَى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور: 55]، وَكَذَلِكَ نِعْمَةُ التَّوْفِيقِ إِلَى التَّمَسُّكِ بِسُنَّةِ الْمُصْطَفَى -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-، وَلَوْلاَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْنَا لَكُنَّا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ أَوِ الْبِدَعِ وَالضَّلاَلِ نَعْبُدُ الْقُبُورَ، أَوْ نَسْأَلُ الأَمْوَاتَ، أَوْ نَسْتَحِلُّ الدِّمَاءَ الْمَعْصُومَةَ، أَوْ نَشُقُّ عَصَا الطَّاعَةِ -وَالْعِيَاذُ بِاللهِ– نَسْأَلُ اللهَ الثَّبَاتَ عَلَى التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ.
فَكَانَ لَنَا مِنْ ثِمَارِ هَاتَيْنِ النِّعْمَتَيْنِ -وَللهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ- مَا نَعِيشُهُ وَاقِعًا فِي بِلاَدِنَا مِنْ نِعْمَةِ الأَمْنِ وَالسَّكِينَةِ وَالطُّمَأْنِينَةِ الَّتِي نَتَفَيَّأُ ظِلاَلَهَا فِي هَذِهِ الْبِلاَدِ الْمُبَارَكَةِ مُنْذُ قَرَابَةِ تِسْعِينَ عَامًا، بَعْدَمَا عَانَتْ أَحْقَابًا وَدُهُورًا مِنَ الْفُرْقَةِ وَالْفَوْضَى، وَالْخَوْفِ وَالْفِتَنِ، وَسَفْكِ الدِّمَاءِ وَقَطْعِ الطَّرِيقِ.
تَوَحَّدَتْ صُفُوفُنَا، وَاجْتَمَعَتْ كَلِمَتُنَا مَعَ وُلاَةِ أَمْرِنَا، فَعَمَّ أَمْنُنَا وَللهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ.
فَاحْمَدُوا اللهَ عَلَى نِعْمَةِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعْمَةِ اجْتِمَاعِ الْكَلِمَةِ وَوَحْدَةِ الصَّفِّ، وَكُونُوا يَدًا وَاحِدَةً، وَصَفًّا وَاحِدًا مَعَ وُلاَةِ أَمْرِكُمْ فِي السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَحِفْظِ أَمْنِ الْبِلاَدِ، وَإِبْعَادِ كُلِّ شَرٍّ عَنْهَا، وَاعْتَبِرُوا بِمَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْبِلاَدِ الَّتِي سَقَطَتْ حُكُومَاتُهَا أَوْ ضَعُفَتْ وَوَهَنَتْ فَتَسَلَّطَتْ عَلَيْهِمُ الْعِصَابَاتُ وَالأَحْزَابُ وَالْفَصَائِلُ ! تَزْهَقُ أَرْوَاحَهُمْ، وَتَسْلُبُ أَمْوَالَهُمْ ، وَتَنْتَهِكُ أَعْرَاضَهُمْ ، وَتَسْتَبِيحُ حُرُمَاتِهِمْ ، وَتُشَرِّدُهُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ ، وَتُمَزِّقُهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ، وَتَفْعَلُ بِهِمُ الأَفَاعِيلَ.
نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ سَلْبِ النِّعَمِ، وَحُلُولِ النِّقَمِ، وَتَحَوُّلِ الْعَافِيَةِ وَسُوءِ الْعَاقِبَةِ، وَنَسْأَلُهُ الْمَزِيدَ مِنْ فَضْلِهِ، وَالتَّوْفِيقَ لِشُكْرِهِ، وَحُسْنَ الْقِيَامِ بِحَقِّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ؛ بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَأَشْكُرُهُ عَلَى نِعْمَةِ الأَمْنِ وَالدِّينِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَلِيُّ الصَّالِحِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْمَسْؤُولِيَّةَ عَلَيْنَا جَمِيعًا فِي الْمُحَافَظَةِ عَلَى دِينِنَا لِيَدُومَ أَمْنُنَا فِي بِلاَدِنَا، وَاجْتِمَاعِ كَلِمَتِنَا، وَازْدِهَارِ رُبُوعِنَا، وَانْدِحَارِ عَدُوِّنَا؛ وَكَذَلِكَ تَحْقِيقُ الاِنْتِمَاءِ الْمُخْلِصِ لِهَذَا الْوَطَنِ، وَذَلِكَ بِالشُّعُورِ الْجَمَاعِيِّ بِمَسْؤُولِيَّةِ الْحِفَاظِ عَلَى الْوَطَنِ، وَالْمُمْتَلَكَاتِ، وَالْمُكْتَسَبَاتِ، وَالاِلْتِفَافِ حَوْلَ الْقِيَادَةِ الْحَكِيمَةِ، وَصَدِّ كُلِّ فِتْنَةٍ، أَوْ مَسْلَكٍ، أَوْ دَعْوَةٍ تُهَدِّدُ أَمْنَ هَذَا الْوَطَنِ، وَرَغَدَ عَيْشِهِ، وَالْوقُوفُ صَفًّا وَاحِدًا مَعَ وُلاَةِ أَمْرِنَا فِي وَجْهِ كُلِّ مُتَرَبِّصٍ وَحَاقِدٍ.
وَالْعَمَلُ عَلَى تَحْقِيقِ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا..﴾ الآية [آل عمران: 103]. وَقَوْلِ رَسُولِهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَمَا فِي الْحَدِيثِ الَّذِي أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ، وَأَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلاثًا، وَيَسْخَطُ لَكُمْ ثَلاثًا: يَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَتَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا، وَأَنْ تَنَاصَحُوا لِمَنْ وَلاهُ اللَّهُ أَمْرَكُمْ. وَيَسْخَطُ لَكُمْ: قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ».
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، وَقَالَ- ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» رَوَاهُ مُسْلِم






 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 23-09-2022, 01:18 AM   #2


احساس انثى متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3571
 تاريخ التسجيل :  Sep 2017
 أخر زيارة : 23-09-2022 (01:24 AM)
 المشاركات : 13,210 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
تحياتي لك
احساس انثى


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 24-09-2022, 06:35 PM   #3


خيّال نجد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 63
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : اليوم (12:32 PM)
 المشاركات : 19,912 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي



اسعدك الله
االف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك
جزاك الله خير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 24-09-2022, 06:58 PM   #4


بندر متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3859
 تاريخ التسجيل :  Sep 2022
 أخر زيارة : 24-09-2022 (07:00 PM)
 المشاركات : 9 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



جزاك الله خير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 08:36 PM   #5


لمار متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3690
 تاريخ التسجيل :  Aug 2019
 أخر زيارة : يوم أمس (08:37 PM)
 المشاركات : 281 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

لمار


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 08:53 PM   #6


كساب الطيب متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 977
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : يوم أمس (08:56 PM)
 المشاركات : 16,674 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي



الله عطيك العافية على الطرح الجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ.....
جزاك الله عنا خير الجزاء


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 7 ( الأعضاء 1 والزوار 6)
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:31 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education