د بسمة امل
17-02-2011, 08:02 AM
http://www.ala7ebah.com/upload/images/bsm.gif
http://up.ala7ebah.com/img/ONS46707.png (http://up.ala7ebah.com/)
هو شذوذ في قدرة العين على التمييز بين الألوان .
وهو شائع ولا يهدد البصر ، ومن الحالات شديدة النادرة أن نجد شخصاً مصاباً
بعمى ألوان كامل ، وفيه يبدو له كل شئ بدرجات من الأسود و الرمادي و الابيض .
و الأكثر شيوعاً هي تلك الحالات الوراثية الي تفتقر فيها شبكية العين إلى نوع
واحد من الخلايا المخروطية ( خلايا حساسة للألوان بداخل الشبكية )
أو تكون الخلايا المخروطية نفسها معيبة ، وفي النوع الأكثر شيوعاً من عمى
الألوان ، لا يستطيع المصابون التمييز بين الأخضر و الأحمر .
و أغلب حالات عمى الألوان سببها عيب وراثي بالكروموسوم س ، وعدد الرجال
المصابين بعمى الألوان يبلغ عشرة أضعاف النساء ، برغم أن النساء
يحملن العيب في كروموسوماتهن و يمررنه لأطفالهن .
و عمى الألوان المكتسب ينشأ نتيجة لإصابة أو مرض يصيب الشبكية أو
العصب البصري ، وأغلب من يعانون منه لا يدركون أنهم مصابون بعمى
الألوان إلى أن يتشكك شخص آخر في قدرتهم على تمييز الألوان
( مثل انتقاد عدم تناسق لون الجورب مع باقي الملابس )
أو حتى يكتشف عمى الألوان أثناء اختبار رؤية الالوان .
و لا يوجد علاج للأشكال الوراثية من عمى الالوان ، أما عمى الألوان الذي نتج
عن مرض فيعالج بعلاج المشكلة التي سببته اصلاً .
دمتم بصحة وعافيه
http://up.ala7ebah.com/img/ONS46707.png (http://up.ala7ebah.com/)
هو شذوذ في قدرة العين على التمييز بين الألوان .
وهو شائع ولا يهدد البصر ، ومن الحالات شديدة النادرة أن نجد شخصاً مصاباً
بعمى ألوان كامل ، وفيه يبدو له كل شئ بدرجات من الأسود و الرمادي و الابيض .
و الأكثر شيوعاً هي تلك الحالات الوراثية الي تفتقر فيها شبكية العين إلى نوع
واحد من الخلايا المخروطية ( خلايا حساسة للألوان بداخل الشبكية )
أو تكون الخلايا المخروطية نفسها معيبة ، وفي النوع الأكثر شيوعاً من عمى
الألوان ، لا يستطيع المصابون التمييز بين الأخضر و الأحمر .
و أغلب حالات عمى الألوان سببها عيب وراثي بالكروموسوم س ، وعدد الرجال
المصابين بعمى الألوان يبلغ عشرة أضعاف النساء ، برغم أن النساء
يحملن العيب في كروموسوماتهن و يمررنه لأطفالهن .
و عمى الألوان المكتسب ينشأ نتيجة لإصابة أو مرض يصيب الشبكية أو
العصب البصري ، وأغلب من يعانون منه لا يدركون أنهم مصابون بعمى
الألوان إلى أن يتشكك شخص آخر في قدرتهم على تمييز الألوان
( مثل انتقاد عدم تناسق لون الجورب مع باقي الملابس )
أو حتى يكتشف عمى الألوان أثناء اختبار رؤية الالوان .
و لا يوجد علاج للأشكال الوراثية من عمى الالوان ، أما عمى الألوان الذي نتج
عن مرض فيعالج بعلاج المشكلة التي سببته اصلاً .
دمتم بصحة وعافيه