![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المـضـيـف الـطـبــي { وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ } |
| كاتب الموضوع | د بسمة امل | مشاركات | 18 | المشاهدات | 3516 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
![]() هو شذوذ في قدرة العين على التمييز بين الألوان . وهو شائع ولا يهدد البصر ، ومن الحالات شديدة النادرة أن نجد شخصاً مصاباً بعمى ألوان كامل ، وفيه يبدو له كل شئ بدرجات من الأسود و الرمادي و الابيض . و الأكثر شيوعاً هي تلك الحالات الوراثية الي تفتقر فيها شبكية العين إلى نوع واحد من الخلايا المخروطية ( خلايا حساسة للألوان بداخل الشبكية ) أو تكون الخلايا المخروطية نفسها معيبة ، وفي النوع الأكثر شيوعاً من عمى الألوان ، لا يستطيع المصابون التمييز بين الأخضر و الأحمر . و أغلب حالات عمى الألوان سببها عيب وراثي بالكروموسوم س ، وعدد الرجال المصابين بعمى الألوان يبلغ عشرة أضعاف النساء ، برغم أن النساء يحملن العيب في كروموسوماتهن و يمررنه لأطفالهن . و عمى الألوان المكتسب ينشأ نتيجة لإصابة أو مرض يصيب الشبكية أو العصب البصري ، وأغلب من يعانون منه لا يدركون أنهم مصابون بعمى الألوان إلى أن يتشكك شخص آخر في قدرتهم على تمييز الألوان ( مثل انتقاد عدم تناسق لون الجورب مع باقي الملابس ) أو حتى يكتشف عمى الألوان أثناء اختبار رؤية الالوان . و لا يوجد علاج للأشكال الوراثية من عمى الالوان ، أما عمى الألوان الذي نتج عن مرض فيعالج بعلاج المشكلة التي سببته اصلاً . دمتم بصحة وعافيه
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|