أمل الغد
09-07-2013, 08:57 PM
الـسـلام عـلـيكـم و رحـمـة اللَّـه و بـركــاتـه ،،،
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم .. و بعد :
قال الله تعالى : (( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ))
و قال صلى الله عليه و سلم : ((إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب ، فاسألوا الله تعالى : أن يجدد الإيمان في قلوبكم )) [ صحيح ]
في ظل المتاهات التى نعيشها و المتغيرات التى تحدث و تتغير يوماً بعد يوم نتسائل و نقول ماذا بعد ؟! و ماذا يحدث حولنا ؟!
في ظل الأحداث المتتالية و الكلام الكثير حولنا نتسائل و نقول ماذا بعد ؟!
إنها لحظه تأمل و تدبر و وقفة مع النفس لحظة سؤال و تفكر و تدبر و سؤال ماذا بعد !
يشعر الفرد و كأن شئ غريب يحدث فالحياة أصبحت لا جديد بها سوى الكلام و الأخبار و الأفكار و السؤال عن ما يجرى حولنا !
يشعر الفرد و كأن العالم بأكمله تغير و الوقت يجرى فجأة والكلام يكثر و نتسائل هل اقتربت القيامة !!
في ظل هذه الأحداث يشعر الفرد أن شئ أساسي قد أفتقده يبحث عنه فلا يجده فتزداد الغفلة و تكثر الحسرة !!
لا أدرى ما الذى يحدث و ما الذى جد فقد أصبحت أقف مستعجبه من كل شئ !
قلت حينها حتماً النفس بحاجة إلى وقفة و تفكر و تدبر مما يجرى و يحدث و عودة و توبة لله تعالى فهذا غذائها و سبيل حياتها حياة طيبة .. !
فقلوبنا بحاجة إلى تطهير و السنتنا بحاجة إلى توقف عن الكلام الذى لا يفيد ، و أوقاتنا بحاجة إلى إستثمار في طاعة الله قبل أن يأتى اليوم الذى نقول فيه يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله !
حينما نجد من كان بالأمس مُنعم مُترف اليوم ذليل لا يجد نصير ؛ نقول سبحان ربنا العظيم فهو وحده الذى يهب الملك لمن يشاء و ينزع الملك ممن يشاء !
ومع كثرة الكلام و التحليلات فعلينا أخذ العبرة و نعلم أنه مهما حدث في الدنيا فهى فانية و مهما طالت فهى قصيرة و القبر عبرة و هناك السؤال عن من ربك و ما دينك و من نبيك ! حينها لن ينفعك قريب و لا خليل فإن عملت عملاً لله باخلاص فلعله ينجيك ، حينما تدنوا الشمس من رؤوس العباد و يتذكر الإنسان كل ما مضى و فات ، حينما تنُشر الكُتب و يأخذ أناس كتابهم باليمين في فرح و سرور و هناك من في حزن و حسرة على أخذهم كتابهم من وراء ظهورهم .
في هذا اليوم لا يوجد ملك إلا لله الواحد القهار .. فهذا اليوم تجزى كل نفس ما كسبت .
في الختام
أدعوكم و نفسى للعودة إلى الله تعالى و تجديد التوبة فحتى لا تشغلنا الحياة أكثر مما شغلتنا و لا نسبح في عالم الغفلة علينا التوبة و العودة فالدنيا كلها لا تساوى عند الله جناح بعوضة .
اللهم و لا تجعل الدنيا أكبر همنا و لا مبلغ علمنا و لا إلى النار مصيرنا و جدد اللهم الإيمان في قلوبنا
[ آمين ]
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم .. و بعد :
قال الله تعالى : (( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ))
و قال صلى الله عليه و سلم : ((إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب ، فاسألوا الله تعالى : أن يجدد الإيمان في قلوبكم )) [ صحيح ]
في ظل المتاهات التى نعيشها و المتغيرات التى تحدث و تتغير يوماً بعد يوم نتسائل و نقول ماذا بعد ؟! و ماذا يحدث حولنا ؟!
في ظل الأحداث المتتالية و الكلام الكثير حولنا نتسائل و نقول ماذا بعد ؟!
إنها لحظه تأمل و تدبر و وقفة مع النفس لحظة سؤال و تفكر و تدبر و سؤال ماذا بعد !
يشعر الفرد و كأن شئ غريب يحدث فالحياة أصبحت لا جديد بها سوى الكلام و الأخبار و الأفكار و السؤال عن ما يجرى حولنا !
يشعر الفرد و كأن العالم بأكمله تغير و الوقت يجرى فجأة والكلام يكثر و نتسائل هل اقتربت القيامة !!
في ظل هذه الأحداث يشعر الفرد أن شئ أساسي قد أفتقده يبحث عنه فلا يجده فتزداد الغفلة و تكثر الحسرة !!
لا أدرى ما الذى يحدث و ما الذى جد فقد أصبحت أقف مستعجبه من كل شئ !
قلت حينها حتماً النفس بحاجة إلى وقفة و تفكر و تدبر مما يجرى و يحدث و عودة و توبة لله تعالى فهذا غذائها و سبيل حياتها حياة طيبة .. !
فقلوبنا بحاجة إلى تطهير و السنتنا بحاجة إلى توقف عن الكلام الذى لا يفيد ، و أوقاتنا بحاجة إلى إستثمار في طاعة الله قبل أن يأتى اليوم الذى نقول فيه يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله !
حينما نجد من كان بالأمس مُنعم مُترف اليوم ذليل لا يجد نصير ؛ نقول سبحان ربنا العظيم فهو وحده الذى يهب الملك لمن يشاء و ينزع الملك ممن يشاء !
ومع كثرة الكلام و التحليلات فعلينا أخذ العبرة و نعلم أنه مهما حدث في الدنيا فهى فانية و مهما طالت فهى قصيرة و القبر عبرة و هناك السؤال عن من ربك و ما دينك و من نبيك ! حينها لن ينفعك قريب و لا خليل فإن عملت عملاً لله باخلاص فلعله ينجيك ، حينما تدنوا الشمس من رؤوس العباد و يتذكر الإنسان كل ما مضى و فات ، حينما تنُشر الكُتب و يأخذ أناس كتابهم باليمين في فرح و سرور و هناك من في حزن و حسرة على أخذهم كتابهم من وراء ظهورهم .
في هذا اليوم لا يوجد ملك إلا لله الواحد القهار .. فهذا اليوم تجزى كل نفس ما كسبت .
في الختام
أدعوكم و نفسى للعودة إلى الله تعالى و تجديد التوبة فحتى لا تشغلنا الحياة أكثر مما شغلتنا و لا نسبح في عالم الغفلة علينا التوبة و العودة فالدنيا كلها لا تساوى عند الله جناح بعوضة .
اللهم و لا تجعل الدنيا أكبر همنا و لا مبلغ علمنا و لا إلى النار مصيرنا و جدد اللهم الإيمان في قلوبنا
[ آمين ]