![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى |
| كاتب الموضوع | أمل الغد | مشاركات | 24 | المشاهدات | 1880 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
الـسـلام عـلـيكـم و رحـمـة اللَّـه و بـركــاتـه ،،،
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم .. و بعد : قال الله تعالى : (( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ )) و قال صلى الله عليه و سلم : ((إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب ، فاسألوا الله تعالى : أن يجدد الإيمان في قلوبكم )) [ صحيح ] في ظل المتاهات التى نعيشها و المتغيرات التى تحدث و تتغير يوماً بعد يوم نتسائل و نقول ماذا بعد ؟! و ماذا يحدث حولنا ؟! في ظل الأحداث المتتالية و الكلام الكثير حولنا نتسائل و نقول ماذا بعد ؟! إنها لحظه تأمل و تدبر و وقفة مع النفس لحظة سؤال و تفكر و تدبر و سؤال ماذا بعد ! يشعر الفرد و كأن شئ غريب يحدث فالحياة أصبحت لا جديد بها سوى الكلام و الأخبار و الأفكار و السؤال عن ما يجرى حولنا ! يشعر الفرد و كأن العالم بأكمله تغير و الوقت يجرى فجأة والكلام يكثر و نتسائل هل اقتربت القيامة !! في ظل هذه الأحداث يشعر الفرد أن شئ أساسي قد أفتقده يبحث عنه فلا يجده فتزداد الغفلة و تكثر الحسرة !! لا أدرى ما الذى يحدث و ما الذى جد فقد أصبحت أقف مستعجبه من كل شئ ! قلت حينها حتماً النفس بحاجة إلى وقفة و تفكر و تدبر مما يجرى و يحدث و عودة و توبة لله تعالى فهذا غذائها و سبيل حياتها حياة طيبة .. ! فقلوبنا بحاجة إلى تطهير و السنتنا بحاجة إلى توقف عن الكلام الذى لا يفيد ، و أوقاتنا بحاجة إلى إستثمار في طاعة الله قبل أن يأتى اليوم الذى نقول فيه يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله ! حينما نجد من كان بالأمس مُنعم مُترف اليوم ذليل لا يجد نصير ؛ نقول سبحان ربنا العظيم فهو وحده الذى يهب الملك لمن يشاء و ينزع الملك ممن يشاء ! ومع كثرة الكلام و التحليلات فعلينا أخذ العبرة و نعلم أنه مهما حدث في الدنيا فهى فانية و مهما طالت فهى قصيرة و القبر عبرة و هناك السؤال عن من ربك و ما دينك و من نبيك ! حينها لن ينفعك قريب و لا خليل فإن عملت عملاً لله باخلاص فلعله ينجيك ، حينما تدنوا الشمس من رؤوس العباد و يتذكر الإنسان كل ما مضى و فات ، حينما تنُشر الكُتب و يأخذ أناس كتابهم باليمين في فرح و سرور و هناك من في حزن و حسرة على أخذهم كتابهم من وراء ظهورهم . في هذا اليوم لا يوجد ملك إلا لله الواحد القهار .. فهذا اليوم تجزى كل نفس ما كسبت . في الختام أدعوكم و نفسى للعودة إلى الله تعالى و تجديد التوبة فحتى لا تشغلنا الحياة أكثر مما شغلتنا و لا نسبح في عالم الغفلة علينا التوبة و العودة فالدنيا كلها لا تساوى عند الله جناح بعوضة . اللهم و لا تجعل الدنيا أكبر همنا و لا مبلغ علمنا و لا إلى النار مصيرنا و جدد اللهم الإيمان في قلوبنا
[ آمين ]
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|